news-details

في ذكرى النكسة: الاحتلال يقمع تظاهرات الضفة الغربيّة المنددة بالاحتلال والضمّ

عمّت التظاهرات والنشاطات الاحتجاجيّة أرجاء الضفّة الغربيّة المحتلّة اليوم الجمعة، احتجاجًا على مخططات الاحتلال والاستيطان ورفضًا لمخطط ضمّ مناطق في الضفّة الغربيّة الى ما يسمّى السيادة الاسرائيليّة.

وقمعت قوّات الاحتلال الإسرائيلي النشاطات وسط اعتداء وتنكيل بالمتظاهرات في الذكرى الـ 53 لعدوان حزيران واحتلال الضفّة الغربيّة، حيث أصيب عشرات المتظاهرين بالاختناق بالغاز المسيل للدموع خلال قمع جيش الاحتلال، مسيرة قرية نعلين الأسبوعية السلمية غرب مدينة رام الله.

وأطلق جنود الاحتلال الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والغاز المسيل للدموع، صوب المشاركين في المسيرة، الذين خرجوا إحياء لذكرى النكسة، والتي تتزامن أيضا مع ذكرى استشهاد عقل سرور الذي يعد رمزا من رموز المقاومة الشعبية في نعلين، كذلك الشهيد محمد الخواجا.

ورفع المشاركون في المسيرة العلم الفلسطيني، مرددين الشعارات الغاضبة والمنددة بجرائم الاحتلال، وإعدام المواطنين بدم بارد كما حصل مع الشهيد إياد الحلاق في القدس المحتلة.

وأفادت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينيّة "وفا" ان متظاهرًا فلسطينيّا تعرّض للإصابة في رأسه خلال قمع قوات الاحتلال مسيرة منددة بمخطط الضم، في سهل عاطوف جنوب شرق طوباس.

وأفاد المصدر ذاته بأن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المواطنين الذين خرجوا في مسيرة سلمية تخللها تأدية صلاة الجمعة فوق أراضيهم المهددة بالاستيلاء في سهل عاطوف، ما أدى الى إصابة شاب بعيار "مطاطي" في رأسه، نقل إثرها إلى المستشفى.

وأضاف أن قنابل الغاز أدت إلى اندلاع حرائق في أراض زراعية تقدر مساحتها بـ10 دونمات، قبل أن يتمكن الدفاع المدني من إخمادها.

إصابة مواطن وعشرات حالات الاختناق بقمع الاحتلال مسيرة قوصين غرب نابلس

أصيب مواطن بصدره، وعشرات حالات الاختناق بالغاز المسيل للدموع، إثر قمع قوات الاحتلال، فعالية سلمية للصلاة وزراعة الأشجار في قوصين غرب نابلس التي بادرت اليها حركة "فتح" احتجاجًا على نيّة مصادرة الأراضي.

وأكدت مصادر محليّة ان عددا من المواطنين أدوا صلاة الجمعة غرب القرية وبدأوا بفعالية زراعة الأشجار، فيما هاجمت قوات الاحتلال المواطنين بالقنابل الغازية المسيلة للدموع، ما أدى إلى اصابة احد المتظاهرين بقنبلة مباشرة في صدره، إضافة إلى عشرات حالات الاختناق. بالإضافة إلى اشتعال النيران في أراضي المواطنين بسبب قنابل الغاز.

وفي سياق اخر، وضمن التصعيد الخطير التي تمارسه قوات الاحتلال في الأيام الأخيرة في منطقة الأغوار، استولت قوات الاحتلال، على مركبة مواطن في منطقة وادي المالح بالأغوار الشمالية.

وقال الناشط الحقوقي عارف دراغمة لوكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينيّة "وفا" إن جنود الاحتلال وعناصر من شرطته، اقتحموا منطقة وادي المالح، واستولوا على مركبة احد المواطنين.

 

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب