news-details

"العمل" يكثف حراكه لإقامة تحالف حوله وباراك عنوانه الأول

*ليفني تشترط عدوتها للتحالف مع حزب "العمل" بضم حزب إيهود باراك، دون ذكر "ميرتس"

 

بدأ الرئيس القديم الجديد لحزب "العمل"، عمير بيرتس، حراكا مكثفا في سبيل إقامة ائتلاف جديد لحزب المتهاوي. ومن المفترض أن يلتقي هذا الأسبوع، الرئيس الأسبق للحزب، العائد للسياسة إيهود باراك. فيما أعلنت الوزيرة السابقة تسيبي ليفني، اشتراطها العودة للتحالف مع حزب "العمل" في حال ضم التحالف إيهود باراك.

وكان بيرتس أعلن عزمه اجراء لقاءات مع باراك وليفني، وأيضا مع الرئيس الجديد لحزب ميرتس، نيتسان هوروفيتس. إلا أنه كما يبدو من التقارير الصادرة، فإن بيرتس يعطي أولوية للتحالف مع إيهود باراك، الذي من المستبعد القبول بأن يحل ثانيا في قائمة كهذه. كذلك فإن السؤال الثاني الذي يطرح نفسه في هذا المجال، ما إذا سيقبل باراك بالتحالف أيضا مع حزب "ميرتس".

ونقلت صحيفة "هآرتس" عن تسيبي ليفني قولها، إنها تشترط العودة الى السياسة، التي اعتزلتها قبيل الانتخابات السابقة، بأن يضم التحالف مع حزب "العمل"، حزب "إسرائيل ديمقراطية" الذي أسسه باراك في الأيام الأخيرة، إلا أنها لم تذكر حزب "ميرتس" في هذا السياق.

وتحالف كهذا، في حال أقيم بما يضم ميرتس، قد يساهم في رفع نسبة التصويت في معاقل حزب "العمل" السابقة، ومعاقل ما يسمى "اليسار الصهيوني"، في منطقة تل أبيب الكبرى وحيفا، ما قد يزيد من القوة الاجمالية لتحالف كهذا، وقد يكون قسم من الزيادة المفترضة على حساب تحالف "أزرق أبيض".

 

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب