news-details

غانتس يتكلم مع نظيره الاماراتي ويتفقان على اللقاء القريب في اسرائيل او الامارات

أجرى وزير الحرب الاسرائيلي بيني غانتس اليوم الثلاثاء، اتصالاً مع نظيره الاماراتي محمد البواردي وتكلما عن "الحاجة إلى تعزيز اتفاقية التطبيع وعن أفقها في انشاء علاقات أمنية بين البلدين"، كما ذكر مكتب غانتس.

وناقش الوزيران "قنوات التعاون الممكنة بين الأجهزة الأمنية وعزمهم على إقامة علاقات عمل وثيقة ومستمرة ومثمرة". وقال غانتس للبواردي إنه "يتوقع مقابلته في اسرائيل، أو في الإمارات متى أمكن ذلك. واتفق الاثنان على "إبقاء قناة مفتوحة بينهما ومن خلال المستويات المهنية".

وقالت وكالة الأنباء الإماراتية إن "غانتس والبواردي قالا إنهما يتوقعان تعزيز القنوات الإعلامية والحفاظ على علاقات ثنائية متينة من أجل رفاهية بلديهما والمنطقة ككل".

ويأتي هذا الاتصال في ظل بروز مظاهر ازمة بين "الصديقين" الجديدين على خلفية رفض اسرائيل صفقة سلاح بين الامارات وبين الولايات المتحدة تتضمن بيع طائرات F-35 ومن الواضح أن الامارات اعتقدت أن تطبيعها مع اسرائيل سيسهل هذه الصفقة الا أن الأخيرة تضع العراقيل امام تحقيق ذلك بذريعة "الحفاظ على التفوق العسكري الاسرائيلي في المنطقة".

وغانتس ينضم لنتنياهو في المعارضة العلنية لبيع الطائرات المقاتلة المتطورة الى الامارات، اذ صرح حين التقى أمس بوزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو وقال إن "إسرائيل ستعمل مع الولايات المتحدة لضمان تفوق إسرائيل العسكري والتكنولوجي وهو شرط حيوي للاستقرار الإقليمي وأمن إسرائيل في الشرق الأوسط".

وكشف موقع "والا" في تقرير له أمس أن دولة الامارات ألغت اجتماعا ثلاثيا كان مقررا عقده في نيويورك يوم الجمعة الماضي بين سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة كيلي كرافت، وسفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة جلعاد أردان، وسفيرة الإمارات لانا نسيبة. ونقل الموقع عن "ثلاثة مصادر مطلعة على الموضوع" أن سبب الإلغاء هو "عدم الرضا في أبو ظبي من تعبير رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو عن معارضته العلنية لصفقة F-35 مع واشنطن".

ونقل الموقع عن أحد المصادر المطلعة على التفاصيل أن كبار المسؤولين الإماراتيين قرروا إلغاء الاجتماع لإرسال رسالة إلى إسرائيل بأنهم يشعرون بخيبة أمل من تصريحات نتنياهو العلنية بشأن بيع طائرات الـF-35 ،وأنه ينوي معارضة صفقة السلاح عندما تصل للنقاش في الكونغرس الأمريكي.

وأضاف المصدر أنهم اعتقدوا في الأسابيع الأخيرة أنه حتى لو فضل نتنياهو عدم تنفيذ صفقة الطائرة، فلن يعارضها علنا. لذلك عندما أعرب نتنياهو عن معارضته علانية، شعرت الإمارات أنه يتصرف على نحو مخالف لروح الاتصالات بين الطرفين. وبحسب المصدر، فإن رسالة أبوظبي في إلغاء الاجتماع الثلاثي هي أنه لن تكون هناك اجتماعات سياسية علنية بين البلدين حتى يتضح موقف إسرائيل من صفقة الطائرات.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب