news-details

نتنياهو يسعى لتفكيك "يمينا" وضمان تمثيل عصابة كاخ الإرهابية في الكنيست

قالت مصادر صحفية، اليوم الاثنين، إن رئيس الحكومة، زعيم الليكود بنيامين نتنياهو، مستمر في مساعيه لتفتيت كل التحالفات والشراكات البرلمانية، وجديد اليوم، هو أن نتنياهو استأنف حراكه لتفكيك تحالف أحزاب المستوطنين الدينية "يمينا"، وبموازاة ذلك، عاد ليضغط من أجل ضمان تحالف لعصابة "كاخ" الإرهابية، ولتمثيلها في الكنيست المقبل. 
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرنوت"، عن مقربين من نتنياهو قولهم، إن الأخير حاول تنسيق لقاء بين النائب المستوطن المتطرف بتسلئيل سموتريتش، الشريك في تحالف "يمينا" بزعامة نفتالي بينيت، وبين زعيم حركة "عوتسما يهوديت" ايتمار بن غفير، وهي الحركة المنبثقة عن عصابة "كاخ" الإرهابية المحظورة في الكثير من دول العالم، وفي إسرائيل شكليا.
وظهرت في الأيام الأخيرة بوادر شرخ، أو أزمة، في تحالف اليمين الاستيطاني "يمينا"، برئاسة نفتالي بينيت، الذي فازت كتلته في انتخابات آذار الماضي، 2020 بـ 6 مقاعد، وتمنحه استطلاعات الرأي حاليا ما بين 13 إلى 14 مقعدا. 
وحسب تقارير صحفية، فإن حزب "الاتحاد الوطني" (هئيحود هليئومي) الذي يرأسه سموتريتش، يطالب بضمان 4 مقاعد ضمن المقاعد الثمانية الأولى في القائمة. وهذا الحزب، هو الحزب الأكبر نسبيا، في التيار الديني الصهيوني في المستوطنات، ولكن قوته هناك، لا تعادل 4 مقاعد، إلا أن له قوة وحضور في معسكر اليمين الاستيطاني بشكل عام.
ويرى نفتالي بينيت، أن التشدد الديني لدى شموتريتش وحزبه "الاتحاد الوطني"، سيكون عائقا أمام استقطاب جمهور علماني يميني استيطاني. وفي الأيام الأخيرة، أطلق سموتريتش حملة إعلامية يسوّق فيها حزبه، دون تركيز على التحالف القائم. 
وحسب الصحيفة، فإن الاتصالات والمحاولات جرت في الأسبوعين الأخيرين، وكان الهدف الجمع بين سموتريتش وبن غفير في المقر الدائم لرئيس الوزراء. وادعى مكتب نتنياهو أنه لا علم له في هذا الشأن. في حين قال سموتريتش إن حزبه يدير شؤونه بنفسه. 
أما بن غفير فقد رفض التعليق على وساطة نتنياهو، وقال المقربون منه، إنه يخشون أن هذه مناورة لسموتريتش كي يعزز موقعه في تحالف "يمينا".

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب