news-details

بِكُم سُررت: رسالة لنوّابنا | سهيل عطاالله

 

أنتم الذين بحبّ الوطن اعتمدتم..

أنتم الذين تحمِلون الوطن شعورا وليس شعارا..

أنتم سادة وسيدات حُشد على الحق نُجب..

بكم سيبقى الوطن سيّدا..

حماكم الله مناصرين الحق بالعدل والعدالة..

وحارسين القوم بالنبل والنبالة.

لا تترنحوا امام اصوات الوصوليين!

حاولت ذات يوم ان استوعب ما يقوله عنكم الجاحدون فأخفقت.. يقولون بطلاّتهم على شاشات الفضائيات بأنكم كذبة ودجالون.. يقولون ان جلوسكم على كراسي البرلمان جلوس لا يخدم ولم يخدم يوما جمهور منتخبيكم!! يقولون انهم لن ينخدعوا بكم كما انخدعوا مرة تلو مرة!! يرددون بأنهم لن يُلدغوا بجمركم ولا من جحركم مرتين!! هكذا يفعلون في اجتماعاتهم وفي فبركات استطلاعاتهم!! لذا سيجلسون في بيوتهم بعيدا عن احابيلكم ومعسول احاديثكم!

هكذا سيحرقون اصواتهم وكأنهم يحرقون انفسهم.. مُنضوين تحت رايات الخنوع والركوع!

ما أظلمهم.. ما أظلمهم!!

كيف ينسون الذين ناضلوا جاهدين بأجسادهم وبصحفهم ومنشوراتهم منددين بهروب اهل الوطن من الوطن لتعمر بهم مخيمات البؤس والشقاء هنا وهناك؟!

كيف تناسوا آلاف الطلاب والطالبات الذين منحتموهم فرص الدراسة في المعاهد والجامعات ليعودوا الينا كواكب خبراء من اللامعين النجباء؟! كيف يغفلون تلك الخدمات والتضحيات.. تضحيات تنظيمات انتماءاتكم السياسية والاجتماعية؟!

كيف ننسى سادة القوم من النواب الراحلين والاحياء الميامين الذين وقفوا ويقفون نسورا بل دروعا في وجه سارقي ربيعنا ومحترفي إذلال شعبنا عشية وغداة النكبات وما اكثرها؟!

أيها الاخوة.. أيتها الاخوات في قائمة الشراكة الرابضين على منصات الوفاق.. أنتم وأنتن جبال شامخة عصيها على الرياح مهما عتت!!

كونوا في قلاعكم قلاعا منيعة.. لا تحاربوا الجاحدين الوصوليين بمثل مناكفاتهم.. لا تحاربوهم بحرابهم الكلامية!

ثِقوا.. اصوات عارفي فضلكم ستكون لكم.. اصواتنا ستكون سياطا بها نجلد من يريد جَلدنا ومحونا وجودا وهوية ولغة..

أيها الاخوة والاخوات..

أيها النُجب والنجيبات..

بكم سررت وما زلت.

بكم سررنا وما زلنا.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب