تشهد مدينة أم الفحم أجواءً متوترة في الساعات الأخيرة بعد مقتل محمد حمزة برغل الذي أصيب برصاصة صباح اليوم الخميس، وأصيب معه بجروح خطيرة رجل كان معه في السيارة.
وسمعت رشقات نارية كثيفة، في جميع أنحاء المدينة، وأضرمت النيران في منازل تابعة لعائلة متورطة في النزاع. كان أحد المباني التي تم إحراقها عبارة عن مسكن تم إخلاؤه فور وقوع جريمة القتل، وفق الشرطة.
وتم استدعاء قوات كبيرة من الشرطة، وطالب الأهالي وجهاء المنطقة بالتدخل لتهدئة الأجواء المتوترة التي اندلعت مع خروج مجموعات كبيرة من الشباب إلى الشوارع.
وقالت الشرطة إن عناصرها "وصلت مع قوات كبيرة إلى المباني التي تم إحراقها، وقامت بتفريق المجتمعين بأدوات تفريق المظاهرات".
وورد في بيان صادر عن مكتب الناطق الرسمي للاطفاء والانقاذ: "تتواجد طواقم عديدة من الاطفاء والانقاذ بمدينة أم الفحم لإخماد الحريق الذي شب في عدة منازل ويعتقد أنه ثمة عالقين داخل هذه المنازل. وتعمل الطواقم بالتنسيق مع الشرطة للدخول وإخماد الحريق إلى جانب البحث عن عالقين".
وقال بيان للمتحدث باسم الشرطة: "تعمل قوات كبيرة من الشرطة في منطقة أم الفحم في أعقاب أعمال الشغب التي شهدتها المدينة قبل وقت قصير على خلفية جريمة القتل صباح اليوم، حيث تلقت الشرطة قبل وقت قصير بلاغًا حول وصول عدد من المشتبهين بالاخلال بالنظام إلى مجمع سكني تسكنه عوائل متنازعة معهم في مدينة أم الفحم".
وتابع البيان: "قام المشتبهون بإضرام النار عمدًا في المكان وبالمقابل قاموا بإطلاق النار والقاء الحجارة نحو منازل دون وقوع إصابات. قوات كبيرة من الشرطة وصلت إلى المكان بقياده قائد المديرية، العقيد ايتان مناشيه، ودخلوا المجمع وشرعوا بتفريق المشتبهين بواسطة استخدام وسائل لتفريق الحشد. تشهد المنطقة الآن حالة من الهدوء ويتواجد أفراد الشرطة في المكان"، بحسب البيان.


.jpg)



