أطلق سراح المشتبهين الأربعة بقتل الشهيد موسى حسونة اليوم الخميس، بقرار من المحكمة المركزية في اللّد.
وبحسب قرار المحكمة، سيتم ابعاد المشتبه بهم لمدة أسبوع خارج المدينة، ومنعهم من التواصل مع آخرين متورطين ودفع كفالة شخصية وكفالة طرف ثالث.
وشهدت المحكمة المركزية في اللد، يوم أمس، مظاهرة مؤيدة للمتورطين، شارك فيها العشرات مرددين هتافات منددة بالمحكمة. وشارك في المظاهرة أيضًا عضو الكنيست شلومو كرعي من الليكود ومتان كاهانا من حزب "يمينا" الاستيطاني.
وزعمت الشرطة في جلسة أمس أن التحقيق مع المشتبه بهم في مرحلة مبكرة وأنه معقد وحساس. من جهة أخرى، ادعى المحامي عدي كيدار، ممثلاً عن المشتبه بهم، أنهم حاولوا الدفاع عن أنفسهم إثر ما يوصفه الاعلام الإسرائيلي الشريك بالتحريض بـ"أعمال الشغب" التي شهدتها المدينة.
وكان وزير ما يسمّى بالأمن الداخلي، أمير أوحانا، دعا الأربعاء، الى اطلاق سراح القاتل الفاشي الذي يشتبه بأنه أودى بحياة الشاب موسى حسونة بعد اندلاع مواجهات في مدينة اللد في تظاهرة نظمت على إثر عدوان الاحتلال المتواصل على القدس والأقصى وقطاع غزة.
وفي تغريدة له، قال أوحانا زاعمًا أن مطلق النار يدافع عن نفسه: "اعتقال مطلق النار في اللد وأصدقائه الذين تصرفوا بهذه الطريقة دفاعًا عن النفس أمر مروع حتى لو كانت هناك أشياء لا يعرفها الجمهور بعد".
وأضاف: " إن المواطنين الملتزمين بالقانون الذين يحملون السلاح هم قوة مضاعفة في أيدي السلطات، من أجل التحييد الفوري وقت التهديد والخطر".
وتابع: "لا يخضع قرار التوقيف او الافراج عن معتقل لقراري، ولو كان الأمر بيدي لأطلقت سراحهم جميعًا، وجيّد لو فعلت من سلطات انفاذ القانون ذلك".
واستشهد حسونة (31 عامًا) في مدينة اللد وأصيب 3 أشخاص على الأقل بعد إطلاق النار على المحتجين ضد عدوان الاحتلال المستمر على القدس وقطاع غزّة.
وتحدث شهود عيان عن قيام متطرف يهودي بإطلاق النار صوب المحتجين ما ادى الى سقوط شهيد واصابة اخرين بجراح.
واعتدت الشرطة على الجماهير المشاركة في الجنازة وأطلقت قنابل الصوت والغاز عليهم، مما أدى إلى اندلاع مواجهات خلال الجنازة.
جاء ذلك في حين تتواصل المظاهرات والاحتجاجات في البلدات العربيّة بمشاركة عشرات الآلاف من أبناء شعبنا اثر العدوان الاحتلاليّ المتواصل سواء كان في قطاع غزّة أو في المسجد الأقصى وحيّ الشيخ جراح المهدد أهله بالتهجير والاقتلاع.


.jpg)
.png)




