عُثر صباح اليوم الأحد، على المسن عبد الله علي سعدي، البالغ من العمر 76 عامًا، ميتًا في منزله في قرية المقيبلة. وأشارت التقديرات الأولية للشرطة إلى احتمال تعرضه لجريمة قتل، حيث تم العثور على جثة المسن مكبلاً بسريره.
ووفقًا للشرطة، تشير المعلومات الأولية، إلى أن مجهولين طرقوا باب المنزل وما أن فتح المسن، الباب حتى انقضوا عليه وكبلوه وهددوه ثم سرقوا مبلغا من المال، وخلال ذلك توفي المسن، ولم تظهر علامات طعن أو إطلاق نار على جثته.
وجاء في بيان نجمة داوود الحمراء، أن الطواقم الطبية وصلها بلاغ حول رجل تم العثور عليه فاقدًا للوعي في منزله ببلدة المقيبلة، فيما قدم المسعفون عمليات الإنعاش التي فشلت وتم إقرار وفاة الرجل المسن في المكان.
وقالت الشرطة في بيانها: "تلقى مركز الطوارئ التابع لشرطة إسرائيل بلاغًا عن رجل في السبعينيات من عمره من قرية المقيبلة الذي تم العثور عليه كجثة هامدة. فور تلقي البلاغ وصل افراد الشرطة إلى مكان الحادث وشرعوا بجمع البينات والأدلة واستمروا بالتحقيق لفحص ملابسات الحادث".
وأضاف البيان: "من تحقيق أولي، تبين أن الجناة وصلوا إلى شقة الضحية في محاولة لسرقة المال، وربطوه وتمكنوا على ما يبدو من سرقة ممتلكات منه ومن ثم الفرار من مكان الحادث. في مرحلة ما يبدو أن الضحية توفي. في هذه المرحلة، لا يزال التحقيق في مراحله الاولى ويبذل المحققون جهودًا لتحديد مكان المشتبه بهم وضبطهم بهدف إحالتهم الى العدالة".
وبهذه الجريمة، يرتفع عدد ضحايا دائرة الجريمة والعنف في المجتمع العربي الى 135 ضحية، من بينهم 4 ضحايا من الضفة الغربية المحتلة، قتلوا بجرائم في بلداتنا العربية، وفق احصائيات صحيفة "الاتحاد" التي لا تشمل مدينة القدس المحتلة.


.jpg)




