جرت، مساء اليوم الخميس، وقفة تضامنية واعتصام وصلاة مشتركة، في ساحة دير وكنيسة مار إلياس في جبل الكرمل في حيفا، احتجاجًا على اعتداءات عصابات المتطرفين اليهود التي تستهدف الكنيسة والدير.
وشارك عدد من أبرز الأساقفة في البلاد، منهم: راعي أبرشية عكا والجليل المطران يوسف متى، المطران موسى حاج، المطران رفيق نهرا، ورئيسة بلدية حيفا عينات كليش، والسفير وديع أبو نصار.
وشارك عدد من قادة ونشطاء ونشيطات الحزب الشيوعي والجبهة في هذا الاعتصام.
واقتحمت عصابة يهود متطرفين، الأحد كنيسة مار الياس في مدينة حيفا، وحاولوا إقامة، صلوات تلمودية، إلا أن الشباب قاموا بالتصدي لهم وطردوهم من الكنيسة.
وتعد هذه المحاولة الثانية خلال أقل من أسبوع لاقتحام الكنيسة، حيث حاولت مجموعة يهود متطرفين اقتحام الكنيسة يوم الثلاثاء الماضي، وتصدى لهم الشباب.
وحاول 50 يهوديا متطرفا، وصلوا إلى دير مار إلياس، اقتحام الكنيسة، وتصدى لهم عدد من الشباب الذين تواجدوا في المكان.
وقالت الكنيسة في بيان: "شهدت بلادنا في السنة الأخيرة تصاعد ًا في التعديات على كنائسنا وأماكننا المقدسة، ومؤخرًا نعاني هجمة غير مسبوقة على كنيسة مار الياس الحي، وقد تكررت التعديات وهي حتى اليوم لم تنته بعد".
وأضاف: "جراء الوضع الحالي؛ وبكل يقظة وحمية هب أبناؤنا المباركون للدفاع عن حرمة الكنيسة والدير مفترشين باحة الكنيسة يومياً وعلى مدار الساعة بغيرةٍ وانتماء يستحقان الثناء والتقدير".
وتابع: "لقد سبق وأعربنا عن مواقفنا وقلقنا حيال المتغيرات والمُستجدات وكيفية التعاطي معها مستقبلاً وقد تسارعت الأحداث لنضطر اليوم الوقوف سوية أمام هذا المقام المقدس فنعتصم ونقف في رسالةٍ إلى القاصي والداني ونعلها: وقفة صلاة مُشتركة، وقفة تضامنية مع الكنيسة والدير، وقفة حضور كنسي وقفة سلمية روحية تليق بالحضارة والثقافة وشهادتنا المسيحية الراقية أيضاً وقفة احتجاج ضد كل تعدٍ على الكنائس ودور العبادة، وقفة اعتصام بالحق ومُطالبة بحرية العبادة دون تشويش".
وقال: "واليوم باسمكم جميعًا نرفع أصواتنا مُجدداً مُطالبين السلطات المسؤولة في هذه الدولة من حكومة ووزراء ومسؤولين وشرطة وأمن دولة في الإسراع والاهتمام بوقف كافة التعديات على الأماكن المسيحية عامةٌ وعلى كنيسة مار الياس خاصة ومنع المتمادين من التعدي واتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم".


.jpg)




