أطلقت السلطات الإسرائيلية، مساء أمس الخميس، سراح الناشط والكاتب الفلسطيني مهند أبو غوش، دون تقديم لائحة اتهام.
واعتُقل أبو غوش صباح يوم الاثنين 25 كانون الثاني من بيته في مدينة حيفا، وذلك بعد فترة من الملاحقة والاتهامات الواهية وبعد شهر ونصف من اقتحام مشابه لبيته.
وكانت محكمة الصلح في حيفا قد مددت صباح الأحد الأخير اعتقال الناشط السياسي لمدّة 8 أيام لمتابعة التحقيق ضده بتهم واهية مثل التواصل مع أصدقاء له في الدول العربيّة، وتعريفها اسرائيليًا "التواصل مع عميل أجنبي"، وذلك بعد أن منعته من لقاء محاميه لمدّة عشرة أيام رغم تقديمه المستمر للاستئنافات واصراره على اللقاءات التي يضمنها القانون المحلي والدولي.
وذكرت زوجة المعتقل عريب عوض والعائلة بيان صدر عنها أن "اعتقال الكاتب والفنان أبو غوش جاء بعد عدة استدعاءات من قبل أجهزة مخابرات الاحتلال خلال الشهور الأخيرة، وضمن حملة ملاحقات واعتقالات مستمرة يتعرض لها الفلسطينيون في الداخل المحتل، وكجزء من سياسة احتلالية تهدف لإرهاب وعزل الفلسطينيين هناك وحرمانهم من التواصل مع محيطهم العربي ومع أبناء شعبهم في الأراضي المحتلة والشتات".
يشار إلى أن العشرات من أصدقاء مهند وناشطين سياسيين تظاهروا مطلع الشهر الجاري أمام محكمة الصلح في مدينة حيفا تضامنًا مع أبو غوش، مطالبين السلطات الإسرائيليّة بالإفراج عنه.
وفي حديث لصحيفة وموقع "الاتحاد" مع المحامي خالد محاجنة أكد أن "التهم التي توجهها السلطات لمهند هي التهم ذاتها، نفس القضايا منذ أكثر من عشرين عامًا وهي تهم واهية وهي فقط ملاحقات سياسيّة"، مضيفًا: "مهند إنسان صلب، غير بسيط لم يكسره التحقيق، رغم إصرار السلطات على إرهاقه عبر التحقيقات المستمرة التي تطول لساعات ونقله المستمر بين المحاكم وغرف التحقيق التي تهدف لإرهاقه نفسيًا وتشغيل ضغط عليه".






