أصدرت المحكمة المركزية في اللد، اليوم الإثنين، قرارًا بالإفراج عن الشاب موسى عبد الحميد حسونة بعد شهور على اعتقال منذ اندلاع الهبّة الشعبيّة في أيار الماضي.
ووفق القرار، سيجري اطلاق سراح حسونة يوم الأربعاء، بعد استكمال الإجراءات القانونية ونزع السوار الالكتروني.
واعتقل موسى حسونة خلال الهبة الشعبية في أيار الماضي، ومجموعة من عائلة الشهيد الذي استشهد برصاص اسرائيلي ومن بينهم أيوب حسونة أخ الشهيد، حيث تعرضوا لأبشع أنواع التنكيل والضرب والتعذيب. فيما تم بعدها اعتقال مشتبه أو أكثر والافراج عنهما دون ابلاغ العائلة بأي تفاصيل ومعلومات حول الاعتقال أو إطلاق السراح.
وكانت اللجنة الشعبية في اللد، قد أصدرت، في أعقاب الإعلان عن اغلاق ملف التحقيق في استشهاد الشاب موسى حسونة، وتبرئة القتلة بزعم "الدفاع عن النفس"، أكدت فيه، أن هذا القرار يؤسس لمرحلة الفاشية الإسرائيلية المنفلتة التي تستهدف الانسان على خلفية دينه وقوميته ودمه، وهذا القرار الظالم يعطي الشرعية لجرائم المليشيات الارهابية اليهودية ويشجعها على قتل العرب والتنكيل بهم تحت حماية الأجهزة الرسمية للدولة.
وأضافت أن هذا يدل على أن "سلطات انفاذ القانون الرسمية (شرطة، مخابرات، تحقيقات، نيابة، ومحاكم) أصبحت تتصرف بشكل خطير يستهدف حياة وأمن العرب أصحاب الأرض الأصليين".
من جهته، نوّه مركز عدالة ان "بلاغ النيابة يثير شكوكًا جدية حول جدية التحقيق الذي قامت به الشرطة وعن تواطؤها لعدم الكشف عن القاتل"، وقال ان المركز سيتابع "اجراءات التحقيق وسنقوم باتخاذ كل الخطوات اللازمة من أجل ضمان قيام الشرطة بالبحث عن القاتل ومحاسبته".


.jpg)



