علّقت الجامعة العبرية في القدس، اليوم الثلاثاء، عمل البروفيسورة نادرة شلهوب- كيفوركيان، المحاضرة في كلية الحقوق، وذلك بعد انتقادها للعدوان على غزة، والتوقيع على عريضة تتهم إسرائيل بارتكاب جرائم إبادة جماعية في غزة، وهذا قرار يعد سابقة، وضمن نهج الجامعات الاسرائيلية في تطبيقها لسياسة كم الافواه وقمع الحريات.
وكانت الجامعة قد عرضت على البروفيسورة شلهوب كيفوركيان الاستقالة من منصبها، بسبب موقفها الواضح لرفضها حرب الابادة على قطاع غزة، لكنها رفضت طلب الجامعة، وأكّدت على مواقفها المناهضة للاحتلال والعدوان الإسرائيلي، ولاحقا وقعت كفوركيان على عريضة تدين الجرائم الاسرائيلية.
وزعمت الجامعة العبرية في بيان، أن "تصريحات كفوركيان تأخذ حرية التعبير والحرية الأكاديمية إلى أقصى الحدود، وتستخدمها بشكل ساخر للتحريض".
وفي شهر تشرين الأول الماضي، أرسل عميد الجامعة العبرية رسالة توبيخ إلى المحاضرة الأستاذة نادرة شلهوب كيفوركيان، مقترحا عليها الاستقالة من منصبها إثر توقيعها على عريضة ضد العدوان على غزة.
وجاء في جزء من رسالة الجامعة: "قرأنا وصُدمنا وخُذلنا عميقا من العريضة العامة التي وقعت عليها، وفيها أن إسرائيل تقوم بإبادة شعب غزة، كما زعمت بذات العريضة أن إسرائيل تحتل فلسطين منذ 75 عاما، أو بكلمات أخرى منذ حرب الاستقلال".
واستنكرت الرسالة توقيع شلهوب- كيفوركيان على العريضة قائلة: "توقعين على عريضة كهذه، وتذكرين منصبك ووظيفتك في الجامعة العبرية"، واختتمت الرسالة بـ "نحن نأسف ونخجل لأن طاقم الجامعة العبرية لديه محاضرين مثلك".
وتعرضت البروفيسورة شلهوب- كيفوركيان في الشابق الى حملات تحريضية بسبب مواقفها المناهضة للاحتلال والداعمة للقضية الفلسطينية.
مصدر الصورة: الصفحة الشخصية للبرفسورة نادرة شلهوب-كيفوركيان على الفيسبوك








