أكدت الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، أن أذرع السلطة الحاكمة الرسمية، تحاول فرض حصارا تنظيميا بعد السياسي عليها، من خلال السعي لمنعها من عقد اجتماع لمجلس الجبهة القطري، المخطط في نهاية الأسبوع المقبل، بترهيب إحدى القاعات، وتهديد صاحبها بإغلاق القاعة لمدة شهر، في حال قبلت القاعة بعقد الاجتماع الواسع لديها.
وعقد مساء أمس الأربعاء اجتماع مشترك لمكتب الجبهة القطري مع المكتب السياسي للحزب الشيوعي في حيفا، للتداول في كيفية الرد على هذه الملاحقات السياسية التي تخطت كل حدود معقولة، من خلال جهاز بوليس ايتمار بن غفير.
وقرر الاجتماع الطارئ، الرفض القاطع للخطوات الترهيبية الفاشية التي تفرضها المؤسسة الإسرائيلية، والاصرار على رفع الصوت ضد الحرب والفاشية بشجاعة ومسؤولية.
- عقد مجلس الجبهة في موعده على أن يقر موقع عقده لاحقا، ودعوة كافة الكوادر إلى الاستنفار أمام استهداف الحزب والجبهة لدورهما في المعركة السياسية.
- دعوة كافة الكوادر القوى العربية واليهودية والعالمية المناهضة الفاشية إلى الاحتجاج على الملاحقة المكارثية التي تقوم بها المؤسسة الاسرائيلية لكبت أي صوت مناهض الحرب العدوانية وللتأسيس لنظام فاشي ظلامي في اسرائيل، بدأت به حكومة اليمين قبل اندلاع الحرب وترى بها فرصة لتسريع عدوانها على الديمقراطية الهشة أصلا.








