دانت الجبهة الطلابية، اليوم الأربعاء، في بيان لها، الحملة الشرسة التي تشنها عصابات اليمين ضد د. عنات مطر، المحاضرة في جامعة تل أبيب.
وقالت الجبهة الطلابية في بيانها إنّ "الملاحقة الحالية التي تمارسها جهات يمينية ضد د. عنات مطر هي استمرار لمحاولة إسكات الصوت السلامي، العادل، والمطالب بالمساواة للجميع، يهودًا وعربًا على حد سواء".
وتابعت: "إن محاولة تصوير ما نشرته د. مطر عن الراحل وليد دقة على أنه "دعم للإرهاب" هو أمر كاذب وافتراء بعيد عن الواقع. فمن خلال نشاطها وعملها مع الأسرى الفلسطينيين، كانت على اتصال وثيق مع الأسير وليد دقة. لها كل الحق في الحداد على وفاة شخص عرفته وقدرته وعملت معه".
ونوهت الجبهة الطلابية إلى أن جامعة تل أبيب أدانت بشدة كلام د. مطر في محاولة لإبعاد نيران الكراهية اليمينية عنها. وأشارت إلى أنه "كان من الانسب للجامعة، في مثل هذه اللحظات بالذات، أن تقف إلى جانب المحاضرين الذين يتحدون الواقع الإسرائيلي ويضمنون لهم حرية التعبير الكاملة، وعدم الرضوخ للأصوات الفاشية العنصرية المأزومة".
وشكرت الجبهة الطلابية في بيانها د.عنات مطر على مساعدتها والدعم الذي قدمته للكادر على مر السنين ونؤكد على دعمنا لها ولكل القوى الديمقراطية في مواجهة الملاحقات التي تتعرض لها د.مطر.
وتابعت: "تحتاج الأكاديمية إلى المزيد من المحاضرين مثل د. عنات مطر، محاضرين ذوي عمود فقري أخلاقي واضح وصلب، غير مستعدين للانبطاح في وجه موجات القومجية الفاشية".




.jpeg)
