عقدت الجبهة الطلابية في جامعة حيفا اجتماع كادرها السنوي، الأحد الماضي، وبحث الاجتماع مختلف الصعوبات والتحديات اليومية التي تواجه الطلاب العرب في الجامعة، وكذلك التصورات المستقبلية للعمل في ظل الحرب على غزة والتحريضات العنصرية ضد طلابنا العرب. كما ووضعت الجبهة الطلابية برنامجا مستقبليا في العمل الخدماتي، الثقافي والسياسي بفاعلية أكبر.

وشارك في الاجتماع سكرتير الجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة الرفيق أمجد شبيطة، ومركز الدائرة الطلابية في الجبهة الرفيق صالح أغبارية. وأكد الاجتماع على الدور الحيوي للجبهة الطلابية في الدفاع عن حقوق الطلاب وتعزيز مكانتهم داخل الحرم الجامعي. وأشار المتحدثون في الاجتماع الى أن أكثر من 45% من الطلاب في جامعة حيفا هم من العرب مما يجعل من الضروري توحيد تكثيف العمل الوحدوي والالتفاف حول الهيئة الطلابية المشتركة في ظل حملات التحريض من قبل النقابة غير المنتخبة التي لا تمثل الطلاب العرب واليهود، لتحقيق أهداف المجتمع الطلابي.
وأضاف تلخيص الاجتماع حول اهمية الالتزام بمواصلة الدفاع عن مصالح وحقوق الطلاب العرب في الجامعات والكليات، مع التركيز على مواجهة التحديات السياسية المعقدة بروح من الشجاعة والمسؤولية.
وقد انتخب الكادر سكرتارية جديدة للفرع تتكون من الرفاق: عدي غنايم, نور عكاوي, روى نصار, شوقي بربارة, كمال سرحان, ماريا حسان, جورج قسيس, شام ابو دبي, اروى نصار, امجد حاج. حيث انتخبت السكرتارية الرفيق عدي غنايم سكرتيرًا للجبهة الطلابية في حيفا خلفا للرفيق امير أبو ريا.
واختتم السكرتير السابق للجبهة الطلابية في جامعة حيفا، الرفيق امير ابوريا، الاجتماع بقوله: "تحية حارة للجبهة الطلابية على انعقاد اجتماع كادرها السنوي وتجديد هيئاتها واستمرارية نشاطها، الجبهة الطلابية تقطف ثمار عملها في التفاف الطلاب حولها وتوسيع كوادرها نتيجة لخدمة الطلاب ومتابعة قضاياهم وتوفير منصة للعمل السياسي والثقافي وريادة النضالات الطلابية. الان خاصة تزداد اهمية دور الجبهة الطلابية في تجميع الجهود والطاقات والانطلاق بالعمل الوحدوي والمشترك للنهوض بالحركة الطلابية ومواجهة التحديات التي فرضتها الحرب على غزة والتصدي للاصوات اليمينة الفاشية التي تحرض على طلابنا العرب وعلى راسها نقابة الطلاب في الجامعة."







.png)
