ينعى الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية، الى قوى التقدم في البلاد والعالم، والى القوى المناصرة للقضية الفلسطينية، الرفيقة المناضلة داليا بيكر، التي رحلت عنا اليوم الأربعاء، عن عمر ناهز الـ 69 عاما، قضتها تحمل شعلة النضال من أجل تحرر الشعب الفلسطيني من نير الاحتلال، ومن أجل العدالة الاجتماعية والتقدم في البلاد والعالم أجمع.
انخرطت داليا بيكر في الحركات السلامية الإسرائيلية، وفي جيل الشباب المبكر، وخاضت النضالات على مدى السنين، ضد الاحتلال ومن أجل الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وتعرفت عليها القيادة الفلسطينية، التي زارتها ذات يوم في تونس، وبضمنها الرئيس الراحل ياسر عرفات، وكانت تعتز بهذه العلاقة حتى يومها الأخير.
وفي العام 1984 بدأت تعمل سكرتيرة لكتلة "الحركة التقدمية للسلام" في الكنيست، حتى غياب هذه الكتلة عن الحلبة البرلمانية، وفي العام 1992، اختارها الرفيق القائد الراحل توفيق زياد، لتكون سكرتير كتلة الجبهة الديمقراطية في الكنيست، وهذا بالتزامن لانضمامها لصفوف الحزب والجبهة، وفي العام 2005 باتت مديرة كتلة الجبهة البرلمانية، حتى خروجها للتقاعد مع نهاية العام 2021. وخلال هذه السنوات، كانت أيضا مديرة كتلة القائمة المشتركة، بموافقة جميع أحزاب القائمة الأربعة، اعترفا منها لخبرتها وتفانيها.
أظهرت داليا تفانيا في العمل، وخبرة كبيرة، جعلتها مرجعا، ومساعدا لكل الكتلة التي تمثل الجماهير العربية في البلاد، ولم تثنيها الخلافات الحزبية في أي يوم عن تقديم المساعدة لكل هذه الكتل.
إن رفيقات ورفاق الحزب الشيوعي والجبهة، خاصة الذين عرفوا داليا، ومنهم من ربطتهم علاقة خاصة، سيذكرونها المناضلة ذات الحس الإنساني، نحو العدالة الاجتماعية، وسلام الشعوب.






