أصدر فرع الحزب الشيوعي وجبهة كفرياسيف الديمقراطية، بيانا عمموه على الإعلام بعنوان "مع الجبهة نواصل الطريق".
وجاء في نص البيان: "في تشرين الأول القادم، نحن مقبلون على منافسة انتخابية للسلطة المحلية، لنختار فيها ممثلينا في المجلس ونختار رئيسًا لمجلسنا المحلي".
وأضاف البيان: "وتأتي هذه المنافسة في ظل أوضاع سياسية قطرية سيئة للغاية، نتيجة سياسات حكومة نتنياهو السادسة والتي تنتهج سياسة إجرامية تجاه أبناء شعبنا الفلسطيني في المناطق المحتلة وتمعن في حرمان هذا الشعب من حقه في تقرير مصيره وبناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس العربية المحتلة. وكذلك تنتهج هذه الحكومة سياسة معادية لمصالح جماهيرنا العربية في إسرائيل وكثير من رموز هذه الحكومة هم من الفاشيين فكرًا وممارسة ويفيضون عداءً لجماهيرنا العربية الباقية في وطنها أمثال سموطريتش وبين جفير وحادي قافلة العنصريين بنيامين نتنياهو".
وواصل البيان: "إن هذه الأوضاع تحتّم علينا الوحدة الوطنية والوقوف موحدين في وجه هذه الحكومة ومخططاتها ضد أهلنا سواء في النقب أو المدن المختلطة وفي سائر مدننا وقرانا. ومعركة الانتخابات المحلية تجري تحت ظل هذه الأوضاع ولا يمكننا أن نتجاهل ذلك ولو لبرهة".
وبخصوص العنف والجريمة: "نحن شهود منذ سنين على تقاعس الشرطة وأجهزة فرض الأمن عن القيام بواجبهم القانوني في وضع حد لفوضى السلاح واستفحال الجريمة والمجرمين في مجتمعنا العربي كافة، وعلينا كجماهير عربية وكأهالي كفرياسيف أن نقف سدًّا منيعًا وبنيانًا مرصوصًا موحدين للمطالبة بأبسط حقوقنا وهو حقنا في الحياة والأمن والأمان وللمطالبة أيضًا بحقوقنا المسلوبة في الإسكان اللائق والتطوير والتربية والتعليم والرياضة والثقافة وفي إيجاد فرص عمل لشبابنا ليتمكنوا من بناء مستقبلهم في وطنهم الذي لا وطن لهم سواه".
وأضاف: "وبناءً على كل ما تقدّم فإننا ندعو لمنافسة انتخابية شريفة ونزيهة، خالية من كافة أشكال العنف والتجريح الشخصي، منافسة نقبل نتائجها كما يليق بأبناء الشعب الواحد والبلد الواحد".
الأخوات والإخوة،
نحن، إخوانكم وأخواتكم في الحزب الشيوعي وجبهة كفرياسيف الديمقراطية، وبعد أن أعلن رئيس المجلس رفيقنا شادي شويري نيته عدم الترشّح لدورة أخرى وأن يركّز نشاطه في خدمة أبناء شعبنا وبلدنا من المواقع القطرية، وبعد أن طلب الرفيق شادي شويري من كادر الجبهة إعفاءَه من مسؤولية رئاسة المجلس ليتفرّغ للعمل القطري وقبول الكادر لطلبه هذا، فقد اجتمعت هيئات الحزب والجبهة وبحثت قضية الترشيح لرئاسة المجلس واستقرّ الرأي على ترشيح الزميل عصام نعيم شحادة لهذا الموقع. ونحن على يقين أن تجربة الزميل وعضو الجبهة القطرية عصام شحادة في العمل البلدي والسياسي وخصاله الشخصية ستمكنه من إدارة دفّة مجلسنا المحلي وبلدنا إلى بر الأمان والتطوير والإنجازات على كافة الأصعدة.
وهنا المكان لنقدّم شكرنا وتقديرنا للدور الهام الذي قام به رئيس المجلس الرفيق شادي شويري، حيث استطاع رغم كل الظروف (خمس انتخابات برلمانية متتالية وسنتان من الكورونا) أن يعيد مجلسنا المحلي إلى موقعه الطبيعي كالقلب النابض لكفرياسيف والموحّد لكل أبناء بلدنا الحبيبة محقّقًا مع إدارته إنجازات كبيرة لبلدنا، سيصدر عنها بيان منفصل.
الكفارسة الكرام،
من هنا فإننا ندعو لأوسع وحدة صف، دون استثناء لأحد، وندعو للالتفاف حول مرشحنا للرئاسة عصام نعيم شحادة لإيصاله لسدّة رئاسة المجلس. وضروره التصويت لقائمة الجبهه التي ستكون مع الرئيس القادم الحارس الأمين على مصالح البلد وأهلها. لمواصلة طريق الكرامة والخدمات والنهوض ببلدنا نحو قمة جديدة مشرّفة
عاش الأول من أيار عيد العمال الأحرار
بهذه المناسبة نهنئ عاملات وعمال العالم بعيدهم العالمي، آملين أن يرفع الغبن عنهم وينالوا حقوقهم في رفع الأجور وتحسين ظروف عملهم.
بالوحدة نصنع المستحيل
عصام نعيم شحادة للرئاسة
واو للعضوية



