قال الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة في بيان لهما، تعقيبًا على نشر جيش الاحتلال لنتائج التحقيق الّذي أُجري في جريمة اغتيال الصحافية شيرين أبو عاقلة، اليوم الاثنين، إنها ليست إلّا محاولات تملّص لن تفلح في إخفاء حقيقة ارتكاب الاحتلال لهذه الجريمة النكراء.
وأضاف البيان: "اعتاد جيش الاحتلال "تجميل" نتائج تحقيقاته حتى ولو حملت حقيقةً دامغة تدينه بعبارات تُشير إلى تهرّبه من مسؤوليته المباشرة عن الجرائم التي يقترفها، إلّا أن جريمة اغتيال الصحافيّة أبو عاقلة -التي ثبُت أن اسرائيل هي الجاني المباشر فيها- ومن بعدها الاعتداء السافر على جنازتها والذي شهده العالم بأسره لا يُثبتان إلّا أنّ ما يجري هو سياسة متعمّدة وليس كما تسوّقه لإخفاء الحقائق على أنّه "خطأ"، تمامًا كما جرى التلاعب والمماطلة في تحقيقات أخرى حول اغتيال الفلسطينيين".
وحذّر الحزب والجبهة في البيان من سياسة مواصلة استباحة الدم الفلسطيني والانفلات الذي ينتهجه الاحتلال، مطالبًا بمحاسبة المجرمين القتلة وتقديمهم للمحاكمة.








.png)
