الحزب الشيوعي والجبهة: محاولة عزل كسيف لن تثنينا عن مناهضة الحرب والفاشية

A+
A-
وصف الصورة غير متوفر

أصدر الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة بيان رد على الحملة الفاشية بحق النائب عوفر كسيف، وملاحقته التي وصلت حد محاولات عزله من الكنيست، بحجة توقيعه على عريضة داعمة لتوجه جنوب أفريقيا إلى محكمة العدل الدولية ضد استمرار الحرب الاجرامية على غزة.

وجاء في البيان:

إقدام، عوديد فورير، عضو الكنيست من قائمة "يسرائيل بيتينو" العنصرية على جمع تواقيع لعزل الرفيق النائب عوفر كسيف، من عضويته في الكنيست، هو تجسيد حي للأجواء الفاشية والمناهضة للديمقراطية، التي يعمل اليمين العنصري بشكل منهجي على تعميقها في المجتمع الإسرائيلي، وفي الكنيست باستغلال بشع للحرب الاسرائيلية الشرسة على غزة.

اليمين الفاشي، من خلال خطوته هذه، يمعن بمخططاته لتكريس حكمه، ليس فقط من خلال استهداف الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، إنما أيضا من خلال هجمة غير مسبوقة من قبل السلطة التنفيذية على السلطة التشريعية، وإفراغ الحصانة البرلمانية من أي مضمون حقيقي، ومنح الحق لأعضاء الكنيست بإجراء محاكم ميدانية لنظرائهم، اعتمادا على الأغلبية الفورية، دون أي مسوّغ قانوني أو منطقي، باستقواء مناف للأسس الديمقراطية من قبل الأغلبية على الأقلية، هذه الأسس الهشّة أصلا، وزاد على ضربها أكثر اليمين الاستيطاني في العقدين الأخيرين.

إننا نؤكد على أن إقدام الرفيق عوفر كسيف على التوقيع على رسالة دعم لخطوة جنوب أفريقيا بتقديم شكوى لمحكمة العدل الدولية هي تعبير عن موقفه السياسي وموقف حزبه الشيوعي وجبهته الديمقراطية، ببذل أي جهد مشروع لتفعيل الضغوط محليا ودوليا من أجل إيقاف الحرب على قطاع غزة بأسرع وقت ممكن.

عوفر كسيف، هو مناضل ضد الاحتلال وجرائمه، وعلى ذلك يستقطب نيران الفاشية العدوانية، وإذ نسجّل اعتزازنا به وبدوره السياسي، برلمانيا وميدانيا، فإننا نحمّل اليمين المتطرف المسؤولية عن استمرار التحريض الدموي الخطير المنفلت والمنهجي.

إننا نحذر من تصاعد هذه الأجواء الفاشية، وتعطش الحكومة للتعويض عن فشلها في تحقيق الأهداف التي وضعتها لنفسها في حربها الاجرامية على قطاع غزة، باختلاق "أعداء من الداخل"، والاستقواء عليهم، كما هو لائق بالفاشية الكلاسيكية.

محاولة عزل كسيف، بما يتناقض مع القانون القمعي المرفوض علينا أصلا، منذ اقراره في العام 2016، هي سابقة تاريخية بمنتهى الخطورة حتى لو ألغتها المحكمة العليا، ومن هنا فإننا ندعو كافة القوى العقلانية إلى رفع صوتها ضد المحاولة بعزل كسيف عن الكنيست، إذ لا يعقل أن يعاقب من يدعو إلى إيقاف الحرب والانتصار للمصالح الحقيقية للشعبين في هذه البلاد، بينما لا يفكر أحد بمحاسبة من يجلس على رأس الحكومة، وحول طاولتها من فاشيين متطرفين، ينشغلون بالتنافس بإطلاق الدعوات الدموية إلى مسح غزة وتهجيرها وارتكاب أبشع جرائم الحرب بحق أهلها، لأن ما تمارسه حكومتهم من مجازر مروعة بحق الشعب الفلسطيني، على أرض الواقع في غزة لا يشبع غريزتهم.

 رئيس الحكومة ووزراؤه أحقّ بالإقصاء، وهم من يرتكبون جرائم الحرب ويبذلون كل الجهود من أجل القضاء على آخر ما تبقى من حيز ديمقراطي هش وضيق في البلاد.

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·14 كانون ثاني/يناير

مجموعة لوفتهانزا توقف "الرحلات الليلية" من وإلى مطار بن غوريون

featured
الاتحادا
الاتحاد
·14 كانون ثاني/يناير

تقرير: تأجيل طرح موازنة 2026 بسبب خلافات حول قانون التجنيد

featured
الاتحادا
الاتحاد
·14 كانون ثاني/يناير

الناطق بلسان جيش الاحتلال: لا تغيير في تعليمات الجبهة الداخلية حاليًا

featured
الاتحادا
الاتحاد
·14 كانون ثاني/يناير

رويترز: الولايات المتحدة "تميل لهجوم عسكري" ضد إيران وقد يحدث خلال 24 ساعة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·14 كانون ثاني/يناير

قريبا: قانون يتيح للمشغّلين فحص "السجل الأمني" لطالبي العمل

featured
الاتحادا
الاتحاد
·14 كانون ثاني/يناير

الصين: على الدول الكبرى أن تكون نموذجا يُحتذى به في احترام القانون الدولي والوفاء بالتزاماتها

featured
الاتحادا
الاتحاد
·14 كانون ثاني/يناير

الكنيست يسقط اقتراح النائب عودة لتشكيل لجنة تحقيق برلمانية حول الجريمة المنظمة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·14 كانون ثاني/يناير

ويتكوف يعلن الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق في غزة