دان الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال في قطاع غزة، وأسفر عن عدد من الشهداء وعشرات المصابين، ويحملان حكومة الاحتلال وخاصة رئيسها يائير لبيد والوزير بيني غانتس المسؤولية عن جريمة الحرب هذه وعواقبها.
وقال البيان، إن هذه الحكومة تواصل نهج الحكومات التي سبقتها في سعيها عن التوتير وسفك الدماء، فالمجزرة اليوم في قطاع غزة، هي استمرار للمجزرة المستمرة في مدينة جنين ومخيمها، وأماكن أخرى في قطاع غزة.
وأضاف البيان: يواصل حُكّام إسرائيل ايهام أنفسهم بأن هذه المجازر وتعميق الاحتلال، ستلغي قضية الشعب الفلسطيني، التي لن تنتهي إلا بزوال الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة، وعاصمتها القدس الشرقية.







