ينعى الحزب الشيوعي وجبهة الناصرة الديمقراطية، إلى أهل الناصرة وعموم جماهيرنا، الرفيق المناضل محمد (توفيق) خليل سليمان، (أبو نضال)، الذي رحل عنا اليوم عن عمر ناهز 82 عاما، قضاها في النضال من أجل مجتمعه وشعبه، على درب الحزب والجبهة السياسي، وبقي متمسكا به صلبا، حتى رحيله عنا.
انتسب الرفيق أبو نضال الى الحزب الشيوعي في جيل مبكر، في السنوات الصعبة التي مرّت على شعبنا في ظل الحكم العسكري وبعده، وتميز بنقاء وصلابة الموقف والتقدير، ولوحق كرفاقه سياسيا، وفُصل من عمله في اضراب يوم الأرض الأول، وهذا لم يردعه بل زاده صلابة.
عرف أهل الناصرة رفيقنا أبو نضال رجل الميدان، ونال احترام وتقدير من عرفه، وأسس مع شريكة حياته أم نضال عائلة على دربه، أبناء وبنات وأحفاد، وبقي حاضرا حتى المرحلة الأخيرة من حياته، إلى أن أقعده المرض، وحتى في هذه المرحلة الصعبة من حياته الأخيرة، بقي حاضرا في حياة الحزب والجبهة، وفي المعترك السياسي.
إذ نرى نحن كوادر الحزب الشيوعي وجبهة الناصرة نفسنا أهل عزاء، فإننا نوجه تعازينا الحارة الى الرفيقة أم نضال، والبنات والابناء والأحفاد وسلام نضال وعادل ورلى وسلافة وعبير ورباب، والانسباء، ومنهم الرفاق عادل عامر ومنصور دهامشة وسلام بلال، فإن ذكرى أبو نضال الثورية النقية الطيبة، ستبقى خالدة في نفوس محبيه والمخلصين للدرب وقضية شعبنا.
هذا وستجرب مراسم الجنازة والدفن، عند صلاة عصر اليوم الخميس (16:15) من بيته جامع السلام إلى المقبرة الجديدة في الناصرة.


.jpg)
