تشير الأنباء الإسرائيلية، اليوم الخميس، الى انّ الحكومة ستقوم بتجميد خطة كان من المفترض أن تحوّل مئات الملايين من الشواكل كتطوير ومساعدة إلى جسر الزرقاء. وذلك "كعقاب" للقائمة الموحدة، في أعقاب التصويت على قانون أنظمة الطوارئ في الضفة، وعدم الالتزام بقرارات الائتلاف الحكومي. عمليًا، قررت الحكومة معاقبة مواطنين عرب في بلدة عربية وحرمانهم من حق مدني واجتماعي لهم في العيش والتطور، تحت عنوان معاقبة الموحدة!.
وفي سياق مشابه، كشفت صحيفة "هآرتس" في عددها الصادر اليوم الخميس، أن عضو الكنيست، القائد الفعلي للحركة الإسلامية، الشق الجنوبي، وزعيم القائمة العربية الموحدة، منصور عباس، أبلغ سادة حكومة الاحتلال بأنه في الوضع الحالي، لا يمكن تمرير قانون أنظمة الطوارئ المفروض على الضفة الغربية المحتلة، ولهذا عليهم البحث عن مسارات قضائية لتطبيق تلك الأنظمة في حال لم يتم إقرار تمديد سريان القانون الذي سقطت بالتصويت في الكنيست يوم الاثنين الماضي.







