ترفض الدولة تعويض البلدات العربيّة التي تضرّرت أملاكها العامة خلال هبة الكرامة في أيّار العام الماضي. بينما تقدّم الدّولة تعويضات بملايين الشواقل للسلطات المحليّة اليهوديّة.
وفق ما نشرته صحيفة "هآرتس" على موقعها الالكتروني اليوم، يتحجج المسؤولون أن الأضرار لم تحدث في سياق ما يسمى بـ"الصراع الإسرائيلي-العربي"، وأن "من تسبب بها هم من سكان البلدات العربيّة".
وينص قانون ضريبة الأملاك على أن الدولة تقدّم تعويضات عن الأضرار التي تلحق بالمباني والممتلكات العامة نتيجة "الصراع الإسرائيلي-العربي"، وفق تعريف الدولة.
واستجابت سلطة الضرائب لطلبات البلديّات في اللد والرملة وعكا، وقامت بتعويض هذه البلديّات بمبالغ طائلة. فقد حصلت بلديّة عكا مثلًا على نحو 3.8 مليون شيكل من الدولة.
بينما رفضت سلطة الضرائب طلبات لبلدات عربيّة، كالطيرة ورهط ونحف والرينة ودير حنا وأم الفحم. وردّت مندوبة سلطة الضرائب على الطلب الذي تقدّمت به بلديّة أم الفحم بجواب تقول فيه: "لم نقتنع أن الأضرار حدثت نتيجة أعمال عنف على خلفيّة "الصراع الإسرائيلي-العربي"، لأن الحديث يدور عن أعمال شغب قام بها أهالي المدينة وتسببوا بهذا الضرر لممتلكاتهم".
(الصورة من الأرشيف: اعتداءات الشرطة على متظاهرين في أم الفحم)







