فرضت المحكمة المركزية في الناصرة السجن الفعلي والتعويض المالي على ثلاثة أشخاص من الناصرة وأم الفحم، كانوا قد هددوا رجلا وحاولوا إيذائه، وذلك بعد أن صادرت الشرطة كاميرات مراقبة كانت بحوزته بهدف التحقيق في قضية قتل المرحوم توفيق زهر في مخبز في الناصرة في أيار عام 2019.
وفرضت المحكمة على المتهم الأول من مدينة الناصرة، السجن 11 عامًا ودفع تعويض مالي بقيمة 150 ألف شيكل وذلك بعد أن أعاد الـ250 ألف شيكل التي دفعها له المشتكي، وفرضت على المتهم الثاني (من مدينة أم الفحم) السجن 10 سنوات، مع وقف التنفيذ وغرامة قدرها 20 ألف شيكل وتعويض قيمته 30 ألف شيكل، وحكم على المتهم الثالث بالسجن لمدة 6 سنوات وغرامة 10 الاف شيكل وتعويض 15 ألف شيكل.
وبحسب لائحة الاتهام المعدلة التي اعترف المتهمون بها وقدّمتها النيابة العامة، "تم قتل المرحوم توفيق زهر في مخبز في مدينة الناصرة، وكجزء من التحقيق في جريمة القتل، صادرت الشرطة جهاز (دي في آر) تم فيه تخزين وتسجيل لقطات مصورة من كاميرة مراقبة كانت في بيت شخص، ووثقت أدلة على هذه الكاميرات تربط ابن المتهم الأول (من الناصرة) في جريمة القتل.
وتابعت أنه على ضوء ذلك، تمّ تقديم لائحة اتهام ضد ابن المتهم الأول وإدانته بجريمة القتل العمد وجرائم أخرى. وفرضت المحكمة السجن المؤبد عليه. وكجزء من الحكم، أكّدت المحكمة في الحكم على أهمية وجود الكاميرات في تلك المنطقة لحل لغز القتل، وقام المتهم الأول بتهديد صاحب الكاميرات وتحميله المسؤولية عما حدث لابنه وبدأ بتهديده وابتزاز الأموال منه ومن أفراد أسرته، مطالبًا إياه بدفع حوالي 500 ألف شيكل، والتي انخفضت بعد المفاوضات إلى 250 ألف شيكل".
كما ذكرت لائحة الاتهام أن "المتهم الأول توجه إلى المتهم الثاني (من أم الفحم) وطلب منه أن يطلق النار على الرجل الذي يقوم بابتزازه، وقام المتهم الثالث بشراء السلاح للمتهم الثاني، وقبيل وقت النطق بالحكم، قام المتهم الثاني وشخص آخر بمحاولة قتل شخص اعتقدوا أنه صاحب الكاميرات ولولا خلل في المسدس لقاموا بقتل شخص لخطأ في تحديد هويته".
صورة أرشيفية من موقع جريمة قتل الفنان توفيق زهر- تصوير الشرطة.


.jpg)



