اختتمت الشبيبة الشيوعية، مطلع تموز، سلسلة ضخمة من كرنفالات الطفولة والسلام في عدة بلدان وقرى بدعوة من فروعها ومناطقها ولجنتها المركزية، وانطلقت سلسلة الكرنفالات منذ مطلع حزيران تحت عنوان "واعطي نصف عمري للذي يجعل طفلا باكيا يضحك" بمناسبة يوم الطفولة العالمي.
وانتشرت سلسلة الكرنفالات ونشاطات يوم الطفولة بين اربعة عشر قرية وبلدة عربية هي: عرابة، سخنين، ديرحنا، عبلين، طمرة، يافة الناصرة، الناصرة، عين ماهل، جديدة المكر، كفر ياسيف، عكا، مجد الكروم، البعنة والطيبة.
وتضمنت النشاطات تنوعا في الفعاليات الترفيهية والثقافية ومنها فرقة العم روني، فرقة ضحكة ونص والألعاب المائية المنفوخة وغيرها من فعاليات الأغاني الشعبية والرسم على الوجوه والرحلات الترفيهية.
واستمرت سلسلة النشاطات، طوال أيام شهر حزيران، وشارك فيها الآلاف من أطفال جماهيرنا العربية، ورفع اتحاد الشبيبة الشيوعية، ضمن هذه السلسلة، شعارات الدفاع عن حقوق الأطفال في كل العالم، من أجل الحق في الغذاء والصحة والتعليم، وضد تشغيل الأطفال والاستغلال والاحتلال.
وانطلق وفد الطلائع التابع للشبيبة الشيوعية، في نهاية شهر حزيران، للمشاركة في المخيم الصيفي التابع لطلائع الشبيبة الشيوعية في قبرص "ايذون"، وقد شارك في الوفد 10 رفاق ورفيقات من مختلف الفروع والمناطق، وبإشراف الرفيقتين لارا غزاوي وليانا خوري. وقد استمر المخيم لمدة 9 أيام احتوت عدة نشاطات ثقافية وسياسية مميزة، وفعاليات تعارف بين الطلائع من قبرص والبرتغال وبلادنا.
وشاركت الشبيبة الشيوعية في إطلاق أول عمل مشترك بين معهد اميل توما في حيفا ومركز توفيق زياد للثقافة التقدمية والفنون في قطاع غزة ومن ضمنه مكتبة إميل توما العامة، وذلك بالتعاون مع مؤسسة توفيق زياد في الناصرة والعائلة. وانطلق هذا العمل الثقافي والفني عبر الزوم لمناسبة يوم الطفل العالمي وتضامنا مع أطفال غزة تحت عنوان: “وأعطي نصف عمري للذي يجعل طفلا باكيا يضحك".
وتنطلق الشبيبة الشيوعية، في هذه الأيام، نحو سلسلة ضخمة من المخيمات الصيفية التطوعية المميزة، وقد أفادت القيادة المركزية للحركة بأن أكثر من 16 مخيما سيقام ما بين منتصف تموز ومنتصف آب من هذا العام، وتتوقع قيادة مناطق اتحاد الشبيبة أن يشارك آلاف الأطفال ومئات المتطوعين في هذا الحدث الكبير الذي غاب طوال سنوات جائحة الكورونا، وقد أقرّت قيادة الشبيبة الشيوعية تخصيص فترة الصيف ضمن مشروع مناهضة الخدمة المدنية والعسكرية، وبتعاون مع منظمة "رافضات" ومنظمة "نكسر الصمت" ولجنة المبادرة العربية الدرزية وغيرها من المنظمات والجهات المعنية.








