اختتمت الشبيبة الشيوعية، هذا الأسبوع، سلسلة ضخمة من المخيمات الصيفية التطوعية في عدة بلدان وقرى بدعوة من فروعها ومناطقها ولجنتها المركزية، وانطلقت سلسلة المخيمات منذ مطلع تموز تحت شعار مناهضة الخدمة المدنية والعسكرية - "اخدم بلادي لا جلادي".
وانتشرت سلسلة المخيمات الصيفية بين خمسة عشر قرية وبلدة عربية هي: سخنين، ديرحنا، عرابة، عبلين، شفاعمرو، يافة الناصرة، الناصرة، عين ماهل، جديدة المكر، كفر ياسيف، ابو سنان، دير الأسد، مجد الكروم، أم الفحم والطيبة.
وتضمنت المخيمات تنوعًا في الفعاليات الترفيهية والثقافية، ومنها الورشات التربوية والفكرية حول الهوية، وفعاليات المهارات الاجتماعية وبناء القيادة الجماعية، والمسابقات الرياضية، وغيرها من فعاليات الأغاني الشعبية والرواية التاريخية والمسرحيات، والرحلات الى طبيعة بلادنا.
واستمرت سلسلة المخيمات، وصولًا الى منتصف آب، وشارك فيها الآلاف من أطفال جماهيرنا العربية، ومئات المتطوعين والمتطوعات من أعضاء حركة الشبيبة، ومئات المتبرعين والمساعدين من أصدقاء الشبيبة والحزب والجبهة. وركز اتحاد الشبيبة الشيوعية، ضمن هذه السلسلة، على مضامين التطوّع والانتماء والاشتراكية، وعلى قضايا الدفاع عن حقوق الأطفال في كل العالم، من أجل الحق في الغذاء والصحة والتعليم والحرية، وضد تشغيل الأطفال، وضد الاستغلال والعنصرية والاحتلال والحروب، ومع قضية شعبنا العربي الفلسطيني من أجل حريته واستقلاله.
وقد برز في مخيمات الشبيبة احياء ذكرى الرفيق القائد والأمين العام السابق لحزبنا الشيوعي، الرفيق محمد نفاع، عبر لافتات المخيمات وأسماء مجموعات الأطفال والأمسيات الاختتامية.
وقامت قيادة الحزب، والمتمثلة باللجنة المركزية، بزيارة المخيمات وتفقد سير برامجها المتنوعة بما تحمله من رسائل سياسية واجتماعية مهمة.
ويشار إلى أنّ هذا النجاح التنظيمي المتميز، والذي غاب خلال فترة جائحة الكورونا، سيعود على فروع ومناطق الشبيبة الشيوعية بالدعم من خلال ضخ دماء جديدة الى خلايا أبناء الكادحين والطليعة والكوادر كافة، وقد شهدت مخيمات الشبيبة موجة واسعة من ردود الفعل الايجابية التي وصلت من قبل أهالي الأطفال والمتابعين عبر شبكات التواصل الاجتماعي.
وقال السكرتير العام للشبيبة الشيوعية، الرفيق شادي نصار: "تحية لكوادر الشبيبة الشيوعية ولطلائعنا، وتحية لرفاق الحزب والجبهة على هذا العطاء الإبداعي والشعبي. لقد ظهر هذا الانجاز بفضل التزام ونشاط قيادة فروع الشبيبة ومناطقها ولجنتها المركزية مع حفظ الألقاب. ولا بد لي بأن أشير الى حقيقة واضحة هي أن سلسلة المخيمات الصيفية التي أنجزتها الشبيبة الشيوعية هي أضخم وأكبر عمل تطوعي وتربوي سياسي حدث في نطاق جماهيرنا العربية لعام 2022، ولا نقاش في ذلك".







