قامت الشبيبة الشيوعية يوم السبت الماضي، بتوزيع نشرة تثقيفية تعريفية للجيل الشاب، بمناسبة الذكرى الـ22 لهبة القدس والأقصى، هبة أكتوبر، تحت عنوان "على درب الكرامة".
وتتضمن تعريفا بالمقدمات التاريخية والسياسية للهبة وجذورها، وسرد لأحداثها وطبيعة العنف الدموي الذي مورس من قبل الشرطة بحق المتظاهرين. وتسرد النشرة وفق التقويم الزمني، أحداث استشهاد الشباب الـ13 برصاص الشرطة. وتتحدث عن لجنة أور واستنتاجاتها ومن ثم اغلاق الملفات وإفلات القتلة من المحاسبة.
وتربط النشرة بين هبة أكتوبر واغلاق ملفات الشهداء الـ13 وبين هبة الكرامة في عام 2011 وإغلاق ملفّي اغتيال الشهيدَيْن محمد كيوان من أم الفحم وموسى حسّونة من اللد، كسياسة تتبعها الشرطة و"ماحاش" في كل ما يتعلق بالاعتداء على المواطنين العرب، إذ أنه منذ العام 2000 إلى اليوم قُتل العشرات من المواطنين العرب برصاص الشرطة، ودائمًا ما كانت تُغلق الملفات ولا يتم تقديم أحد للمحاسبة الجنائية. وتؤكد أن هذه السّياسة تدل على استباحة المؤسسة الإسرائيلية لدم المواطنين العرب وهدر دمهم وتعاملها معهم بعقلية إجرامية عدوانية، وإعطاء الضوء الأخضر لعناصر الشرطة لقمعهم بأبشع الطرق دون أن يخشَوا من المحاسبة، وهو التعامل الذي لم يتغير منذ أكتوبر 2000 إلى اليوم.
وكتب في مقدمة النشرة: "شكّلت أحداث أكتوبر محطة مفصليّة هامّة في حياة المواطنين العرب الفلسطينيين، وذلك بكونها محطة نضالية مركزية من التاريخ الكفاحي لهذه الجماهير العربية في تصدّيها ومواجهتها لسياسات التمييز والقهر القومي داخل إسرائيل بقامة منتصبة، والالتحام مع شعبها الفلسطيني كجزء حي وفاعل منه ضد همجية الاحتلال. هذه الجماهير العربية التي ما زالت تحيي ذكرى هبة أكتوبر في كل عام وتطالب بإعادة فتح التحقيق في الأحداث ومعاقبة القيادة السياسية وأفراد الشرطة الذين تورّطوا في عمليات قتل المتظاهرين العرب الـ13 والطاقم القانوني الذي أقرّ إغلاق الملفات وعدم اتخاذ إجراءات قانونية بحق القتلة".






.png)


