شاركت حشود كبيرة، مساء اليوم الثلاثاء في تشييع جثمان الشهيد الشاب موسى حسونة (31 عامًا) من مدينة اللد، وسط أجواء من الغضب والحزن.
واعتدت الشرطة على الجماهير المشاركة في الجنازة وأطلقت قنابل الصوت والغاز عليهم، مما أدى إلى اندلاع مواجهات خلال الجنازة.
واستشهد فجر اليوم الثلاثاء، الشاب موسى حسونة في مدينة اللد وأصيب 3 أشخاص على الأقل بعد إطلاق النار من قبل متطرف يهودي على المحتجين ضد عدوان الاحتلال المستمر على القدس وقطاع غزّة.
وتعرض 3 أشخاص لإطلاق نار نقلوا على إثرها إلى مستشفى تل هشومير وأساف هروفيه في مركز البلاد بجراح بين حرجة ومتوسطة لمتابعة علاجهم.
وأعلن مستشفى "أساف هروفيه" في وقت لاحق فشل كافة محاولات إنقاذ حياة الشاب حسونة، الذي أصيب بإصابة حرجة وأعلنت وفاته.
وتحدث شهود عيان عن قيام متطرف يهودي بإطلاق النار صوب المحتجين مما ادى الى سقوط شهيد واصابة آخرين بجراح.
وعبرت لجنة المتابعة عن غضبها على جريمة اغتيال الشاب موسى حسونة من اللد، وترى أن المجرم الأساس هو حكومة إسرائيل ورئيسها ومخابراتها، بمنحهم الدعم الكامل لعصابات المستوطنين المسلحة لارتكبا جرائم ضد كل من هو عربي.
ودعت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، في ختام اجتماعها الطارئ ظهر اليوم الثلاثاء في الناصرة، كافة مركّبات لجنة المتابعة واللجان الشعبية وكل القوى الوطنية، للمبادرة الى تظاهرات ومظاهرات وحدوية اليوم ضد جرائم الاحتلال ضد شعبنا الفلسطيني في القدس والمسجد الأقصى المبارك، والمجزرة الدائرة في قطاع غزة، وضد جريمة اغتيال الشهيد الشاب موسى حسونة من مدينة اللد الليلة الماضية، برصاص أحد المستوطنين الإرهابيين.
وكانت سكرتارية المتابعة قد عقدت اجتماعا طارئا ظهر اليوم، على ضوء اغتيال الشهيد الشاب موسى حسونة، ومجزرة الاحتلال المستمرة في قطاع غزة، وعلى ضوء استفحال العدوان المستمر منذ أيام طويلة على المسجد الأقصى المبارك، وعلى حي الشيخ جراح، باستخدام عصابات المستوطنين الإرهابية، وبموازاة جيش الاحتلال في الحي.


.jpg)
.jpg)


