قُتل صباح اليوم الاثنين، الشاب مرشد عبد الحي (30 عامًا) من مدينة الطيرة، برصاص عناصر الشرطة في مدينة بئر السبع. ويلاحظ أن هناك روايات عدة قدمتها الشرطة حول القبض على الشاب، وزعم هربه بسيارة، وزعم محاولته خطف سلاح، واصابته بمسدس الصعق ومع ذلك الزعم بالعجز عن السيطرة عليه وصولا الىاطلاق النار عليه ما أدى لمقتله.
وأشارت التقارير الأولية إلى أنّ شقيق عبد الحي كان قد توجه إلى مركز الشرطة في الطيرة صباح اليوم، وأخبر الشرطة أن شقيقه ترك منزله وترك وراءه رسالة انتحار.
وتابعت أنّ عناصر الشرطة باشرت بالبحث عن عبد الحي وعثرت عليه في منطقة تقاطع سوريك على طريق رقم 6. وقد حاول الهرب من رجال الشرطة الذين لاحقوه حتى بئر السبع، لكن الاتصال به فقد في منطقة بئر السبع بالقرب من مستشفى سوروكا.
وفي وقت سابق، زعمت الشرطة أنّ الشاب هاجم مدنيين وعناصر الشرطة في بئر السبع، مشيرة إلى أنّ الخلفية "جنائية على ما يبدو"، فيما أعلنت فتح ملف للتحقيق في ملابسات الواقعة.
وزعمت الشرطة، إنّ عناصر شرطة المرور، كانوا قد القوا القبض على الشاب، في منطقة مستشفى "سوروكا"، إلا أنه هرب منهم بسيارته".
وتابعت الشرطة في مزاعمها أن المواطنين استدعوا قوات الشرطة إلى شارع "تسفي" في المدينة بدعوى أن رجلًا كان يصرخ "الله أكبر" في الشارع ويهاجم السكان.
ووصلت الشرطة إلى المكان، وحاولت إلقاء القبض على الشاب، لكن بحسب مزاعم الشرطة، فإن الشاب هاجمهم وحاول سرقة سلاح أحدهم.
وتابعت في ادعاءاتها أن عناصر الشرطة حاولوا إيقافه باستخدام مسدس الصعق، لكن بعد أن واصل "أعمال الشغب" أطلقوا طلقة تحذيرية في الهواء ثم على ساقه، وتم نقله لتلقي العلاج الطبي، حيث أعلن وفاته.
بدوره، قال وزير ما يسمى بـ"الأمن القومي" الكهاني إيتمار بن غفير إنه يدعم الشرطي الذي أطلق النار على المشتبه به وقتله. وأضاف: "هذه هي بالضبط الطريقة التي ينبغي للمرء أن يتصرف بها، اليقظة ورباطة الجأش".






.png)
