كشفت الشرطة، اليوم الأربعاء، عن تفاصيل جريمة قتل الشّابة آية حجاج الحامل في الشهر السّابع، والأم لطفلين، التي قُتلت بنحو عشرين طعنة الشهر الماضي، بجانب بيتها وأمام أطفالها في مدينة اللد.
وأشارت الشرطة في تحقيقها إلى أن شقيق الضحية، وهو فتى (14 عامًا) ارتكب الجريمة بناء على طلب والدهما (51 عامًا)، وفر من المكان بمساعدة ابن عمه البالغ من العمر 15 عامًا، الذي قام بقيادة السيارة.
وأضافت أنه تم اعتقال المشتبهين الثلاثة بعد حوالي الساعتين من الجريمة أثناء تواجدهم في قرية حورة في النقب، وأنه تم العثور على آثار دماء الضحية على بنطلون شقيقتها المتهم.
وبحسب أقوال ضابط في الشرطة، فإنّ المتهمين القاصرين لا يتعاونون في التحقيق، مشيرًا إلى أنهما "يتصرفان كمجرمين يبلغان من العمر 30 عامًا، وينفيان الاتهامات حتى عندما يتم تقديم الأدلة عليهما، حتى أنهما يبتسمان"، بحسب تعبيره.
وأشارت الشرطة إلى أنّ الضحية أبو حجاج كانت قد نقلت إلى المستشفى قبل عدة أشهر إثر اصابتها بكدمات وكسور بعد تعرضها للضرب على يد والدها. ومع ذلك، وفقا للشرطة، قالت الضحية للشرطة إنها سقطت على الدرج.
وفي السنوات الأخيرة يعيش والد الضحية وأبناؤه في حورة، بعد أن تزوج من امرأة أخرى. بينما بقيت الضحية التي تزوجت من أحد سكان اللد مقيمة فيها مع والدتها.



.jpg-996e5f18-912a-407f-b78d-03f46b566fa7.jpg)



