اعتقلت القوّات البوليسيّة القامعة، الليلة الماضية، 19 شخصًا في مدينة يافا و43 شخصًا في مدينة اللد، التي كانت السلطات قد فرضت عليها حظر تجوّل قبل يومين، عقب إعلان "حالة الطوارئ"، مع استمرار المواجهات جراء واعتداءات مئات من عصابات المستوطنين منهم عصابة "لاهافا" الفاشية بحماية جنود الاحتلال والقوات البوليسية.
وزعمت الشرطة في بيان لها، أن المعتقلين مشتبهون بإثارة "أعمال الشغب وإلقاء الحجارة وإلقاء الزجاجات الحارقة على قوات الأمن وتنفيذ عمليات إطلاق نار وإضرام النار في كُنس يهودية وأماكن عامة، بالإضافة إلى اشتباكات ألحقت أضرارًا جسيمة بالممتلكات في المدينة".
وكان قد أطلق سراح المشتبهين الأربعة بقتل الشهيد موسى حسونة أمس الخميس، بقرار من المحكمة المركزية في اللّد.
وبحسب قرار المحكمة، سيتم ابعاد المشتبه بهم لمدة أسبوع خارج المدينة، ومنعهم من التواصل مع آخرين متورطين ودفع كفالة شخصية وكفالة طرف ثالث.
وشهدت المحكمة المركزية في اللد، أول أمس الأربعاء، مظاهرة مؤيدة للمتورطين، شارك فيها العشرات مرددين هتافات منددة بالمحكمة. وشارك في المظاهرة أيضًا عضو الكنيست شلومو كرعي من الليكود ومتان كاهانا من حزب "يمينا" الاستيطاني.
وتتواصل المظاهرات والاحتجاجات في البلدات العربيّة بمشاركة عشرات الآلاف من أبناء شعبنا إثر العدوان الاحتلاليّ المتواصل سواء كان في قطاع غزّة أو في المسجد الأقصى وحيّ الشيخ جراح المهدد أهله بالتهجير والاقتلاع.


.jpg)



.jpeg)