الكنيست يصوت اليوم على عزل النائب عوفر كسيف: مساع لتجنيد 90 صوتًا لتمرير القرار الفاشي

A+
A-
وصف الصورة غير متوفر

تصوت الهيئة العام للكنيست، اليوم الاثنين، على عزل النائب عوفر كسيف، بعد أسابيع من حملة تحريض وملاحقة فاشية ضده. وهناك حاجة إلى 90 مؤيدًا لعزل النائب حتى يمر القرار، وعلى الرغم من أن 85 عضوًا في الكنيست وقعوا على العريضة المطالبة بعزله، إلا أنه لا زال غير واضح حتى هذه اللحظة إذا ما كان سيتم تجنيد كل الأصوات الـ90 المطلوبة لتمرير القرار الفاشي.


وتجري إجراءات العزل ضد النائب كسيف، بسبب مواقفه المشرفة ضد الاحتلال وجرائمه، واخرها توقيعه على عريضة ضد إسرائيل - والتي تدعم الدعوى التي رفعتها جنوب أفريقيا في لاهاي لإدانة إسرائيل باقترافها للإبادة الجماعية في غزة


ويذكر أن رئيس المعارضة يائير لبيد، قال قبل نحو أسبوعين ردا على سؤال لصحيفة "هآرتس" إن أعضاء حزبه سيكون لهم حرية التصويت على اقتراح عزل كسيف، وأنه لا ينوي التصويت. وأوضح لبيد أنه يعتقد أنه يجب عزل كسيف من الكنيست، "لكن القانون الحالي ليس الأداة الصحيحة"، على حد تعبيره. 

وبحسب تقديرات صحيفة "هآرتس" فإن معظم أعضاء حزب "يش عتيد" سيصوتون في النهاية ضد العزل أو سيتغيبون عن التصويت. ولم يتخذ حزب "همحني همملختي" قرارًا بعد بشأن هذه القضية، ولكن ستكون هناك أيضًا حرية التصويت.


ويذكر أن المستشارة القضائية للحكومة والمستشارة القضائية للكنيست عارضتا اجراءات عزل النائب كسيف.

المحامية سومبولينسكي، التي عرضت موقف المستشارة القضائية للحكومة غالي بهاراب ميارا، قالت إن "شدة الاشمئزاز والسخط من تصرف عضو الكنيست لا يمثل سببا مقنعا من أجل عزله". 

ويتوافق موقف المستشار القانوني للحكومة يتوافق مع موقف المستشار القضائية للكنيست ساجيت أفيك، والذي بموجبه فإن الأدلة لإقالة كسيف ليست قوية بما يكفي لاستوفاء الشروط الواردة في قانون عزل عضو الكنيست. 

وقالت ممثلة المستشارة القضائية للحكومة: "إن دعم عضو كنيست لادعاءات لا أساس لها ضد الدولة بارتكاب إبادة جماعية، مهما كانت صادمة ومتطرفه، فهي لا تفي بشروط عزل عضو كنيست. إن عزل عضو كنيست هو إجراء يضر بشدة بحق التصويت والترشح، وحقوقه الشخصية وحرية التعبير السياسي، ويجب أن يتم ذلك فقط وفقًا للقانون واستنادًا إلى بنية تحتية ثابتة للأدلة".

وعقب النائب والرفيق عوفر كسيف، على قضية عزله، في خطابه داخل لجنة الكنيست قائلا: "كل نشاطي السياسي والجماهيري كرّسته وأكرّسه لتعزيز قيم إنسانيّة، لدفع حقوق الإنسان، تعزيز مبدأ المساواة وتحقيق المبادئ الديمقراطية وللسّلام. ناضلت وما زلتُ من أجل القيم التي أعتقد أنها أساسيّة لصالح جميع مواطني إسرائيل. لهذا السبب أنا في السياسة – العزمُ على دفعِ المساواة، الحرية والأمن للجميع، لليهود والعرب، للإسرائيليين والفلسطينيين، للمتدينين والعلمانيين، وللنساء والرجال".

وأضاف كسيف: "لقد وقعت على العريضة، التي من المفترض أنها السبب وراء هذا الإجراء، انطلاقًا من نفس القيم التي وجهتني طوال حياتي السياسية. بغية منع معاناة إنسانية، لمنع ما أعتبره ضررًا جسيمًا وغير مبرر لمئات الآلاف من البشر، إيمانًا مني بأن وقف إطلاق النار وحده هو الذي سيعيد المختطفين إلى ديارهم، ويمنع المزيد من القتل للإسرائيليين والفلسطينيين. لهذا السبب وقعت على العريضة، لذلك شاركت في المظاهرات في الأسابيع الماضية للمطالبة بوقف إطلاق النار".

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·14 كانون ثاني/يناير

تقرير: السعودية أبلغت إيران رفضها استخدام أراضيها أو أجوائها في أي هجوم أمريكي

featured
الاتحادا
الاتحاد
·14 كانون ثاني/يناير

تمديد اعتقال جندي وشقيقه بشبهة قتل الشاب شريف حديد من دالية الكرمل

featured
الاتحادا
الاتحاد
·14 كانون ثاني/يناير

تقرير: الصين توقف استخدام برمجيات أمن سيبراني أمريكية وإسرائيلية

featured
الاتحادا
الاتحاد
·14 كانون ثاني/يناير

الأونروا: صعوبات جسيمة تواجه النازحين في قطاع غزة للحصول على مياه نظيفة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·14 كانون ثاني/يناير

تقرير: البيت الأبيض سيعلن اليوم الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق في غزة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·14 كانون ثاني/يناير

"ميتا" تسرّح أكثر من ألف موظف من قسم الواقع الافتراضي

featured
الاتحادا
الاتحاد
·14 كانون ثاني/يناير

روسيا: سنواصل العمل مع إيران

featured
الاتحادا
الاتحاد
·14 كانون ثاني/يناير

الحرس الثوري الإيراني: مخزون الصواريخ زاد منذ الحرب الاخيرة