صرّح النائب وليد طه عن القائمة الموحدة – الحركة الإسلامية الجنوبية في لقاء مع قناة "كان" أنّ: "الليكود يعرقل ثلاثة قوانين أمنيّة"، الأمر الذي يستهجنه طه، كما يبدو، من مكانه في حكومة الاحتلال.
وقال طه في لقاء سابق على القناة الـ 12، إن قائمته مستمرة في حكومة نفتالي بينيت ولن تنسحب حتى في حال شن حرب على غزة، كما نفى عنه "تهمة" المذيعة بزيارة الأسرى.
وقال النائب إن قائمته قامت بخطوة تاريخية، ودخلت الائتلاف الحاكم لأول مرة في تاريخ الدولة. وأضاف في ردّه على تساءل مقدمة البرنامج حول تصريحات نفتالي بينيت، التي أكد خلالها أن القائمة الموحدة لن تغادر الائتلاف في حال شن حرب على غزة قال النائب "من جهتي لا يجب أن يكون هذا هو الامتحان، الامتحان هو ما العمل من أجل منح الحياة لسكان غزة، وأيضا منح الأمن لسكان دولة إسرائيل".
واضاف في رده على تساؤل النائب، أنه لو وقعت حرب في غزة، وخرجنا من الائتلاف، فهل ستأتي حكومة تتعامل بشكل جيد مع قطاع غزة؟ وتابع "نحن ننهض بالمواضيع المدنية لكننا لا نتجاهل ما يجري حولنا، لا يمكن أن نتجاهل".
وقالت الصحفية دفنا ليئيل إن هناك من هاجم النائب وليد طه مع انتخابه رئيسًا للجنة الداخلية بسبب "العادة التي يتبعها" في زيارة الأسرى الأمنيين الحاليين والسابقين، لينكر النائب في ردّه هذه "التهمة" ويقول "لا يوجد عادة كهذه" وأنه لا يزور الأسرى كما يدعون.
الصورة: الموقع الرسمي للكنيست


.jpg)



