انطلقت، اليوم الإثنين، حملة " أطرق الباب" الـ 62، وهي حملة التبرعات السنوية لجمعية مكافحة السرطان، التي تشكل مصدرًا هامًا لتمويل عمل ونشاط الجمعية، التي تتم فقط بفضل التبرعات من الجمهور ودون أي تمويل من ميزانية أي وزارة حكومية، ما يمكّنها بأن تعمل على أساس الاعتبارات المهنية فقط.
وجمعية مكافحة السرطان هي منظمة غير ربحية تقدم خدماتها للمرضى وللجمهور الواسع مجانًا. تعمل الجمعية على جميع الجبهات لتعزيز البحوث، والوسائل الوقائية والكشف المبكر، وتطوير العلاج وإعادة تأهيل المرضى.
واستثمرت جمعية مكافحة السرطان، في العقد الماضي، 40 مليون شيكل في تمويل المساعدات المادية الأساسية للأطفال والبالغين المصابين بالسرطان محدودي الدخل.
ويتم تحديد المشاريع التي تستثمر فيها تبرعات الجمهور من قبل لجان المهنية التي تضم في عضويتها المتطوعين من كبار الاطباء والباحثين الذين يقفون في مقدمة الطب في البلاد، ويتم فحصها بعناية، وبعد دراسة مهنية متأنية. ينشط في الجمعية في مختلف انحاء البلاد حوالي 3500 متطوع، موزعين على 70 فرعًا في جميع أنحاء البلاد.
ينطلق الاف الطلاب ليقرعوا أبواب الإنسانية والمحبة فقابلوهم بقلوب مفتوحة ويد معطاءة.





.png)


