الأخبار


حيفا- مكاتب "الاتحاد"- تلقت النائبة عايدة توما-سليمان ردًا من وزير الأمن الداخلي، غلعاد أردان،  حول موضوع جمعية "الأم للروح القدس" التي تنشط في منطقة الناصرة، أكد فيه أن الشرطة أنهت تحقيقاتها في الموضوع وحوّلت مواد التحقيق الى النيابة العامة.

وكانت النائبة توما-سليمان قد توجهت للوزير منذ فترة طويلة وطالبته بالتدخل كي تقوم الشرطة بالتحقيق في ما يدور في هذه المكان الذي يدعي بأنه كنيسة وفحص كل ما تناهى الى مسامعها حول مخالفات قانونية كثيرة تدور وتنفذ في المكان وجددت توجهها قبل فترة رسميا بعد أن وصلتها توجهات جديدة من المتضررين تشير إلى تقاعس واستهتار الشرطة بالشكاوى التي قدموها ضد المجموعة التي تدير المكان.

وتتابع النائبة عايدة توما-سليمان هذه القضية منذ مطلع العام الماضي، وتجمعت في مكتبي مجموعة من الشهادات من المتضررين.

ورافقت النائبة توما- سليمان المتضررين وشجعتهم على تقديم شكاوى ليتم التحقق من القصص التي أكدوا حدوثها والضرر الذي لحق بهم. كما تم عقد جلستين مع مندوبي الشرطة والوزير بذاته للتحقق والتأكد من أجراء التحقيقات اللازمة في الأمر. وجاءت الرسالة الأخيرة لتؤكد أن الجهود المتواصلة أثمرت عن أجراء تحقيق.

كما وبادرت فورا النائبة توما- سليمان بمطالبة وزير القضاء، أمير أوحانا، بتوجيه تعليماته لمعالجة الأمر في النيابة العامة بأسرع وقت وإيلائه أولوية قصوى لحساسية الموضوع وخاصة لوجود غضب عارم بين الجمهور وأهل الناصرة بسبب تكشف الحقائق حول ما يتم في هذا المكان المشبوه.

ومن ضمن الجهود التي بذلتها توما-سليمان لمعالجة القضية التوجه أيضا برسالة الى مكتب تسجيل الجمعيّات في إسرائيل كون هذه الجماعة مسجّلة كجمعية رسميّة، وطالبت ببحث مجريات الأمور وقانونية ما يدور وامكانية سحب التسجيل الرسمي للجمعية، في حال ثبوت ما يتم الكشف عنه من ضرر جسدي ونفسي لعدد كبير من الضحايا.

وبناءً على شهادات من الضحايا المتضررين التي وصلت مكتب النائبة توما- سليمان، يشار إلى أن جماعة ما يسمى بكنيسة الأم للروح القدس، قد قاموا بالتنكيل بعدّة أشخاص، من خلال ممارسات غريبة وغير إنسانيّة، كالاعتداء الجسدي والجنسي، والتعنيف الكلامي ضمن ما يسمونه "طقوس التحرير من الشيطان"، الأمر الذي يسبب ضرر كبير، حتى أنه أدّى في حالات معيّنة إلى عمليات إجهاض قسريّة وعنيفة.

كما تشير شهادات الضحايا إلى أن ادارة هذه الجماعة تقوم بالاستيلاء على أموال الناس بطرق ملتويّة وغير واضحة.

وترافق النائبة توما-سليمان مجموعة من المتضررين الذين قرروا الخروج من هذه الجماعة، ويعملون على إغلاق هذا المكان الذي سبب لهم ولغيرهم الضرر.

وفي تعقيبها حول هذا الموضوع قالت توما-سليمان: "في ظل النقص الكبير في الخدمات والتوجيه يجد الناس أنفسهم فريسة لأعمال دجل وشعوذة، وأكثر ما يثير الغضب أن الأمر احتاج لقرابة السنة ونصف السنة والكثير من العمل الشاق كي تقوم السلطات بالتعامل مع الموضوع.

 

;