تراجعت الجامعة العبرية في القدس عن قرارها بتطبيق سياسية كم الأفواه، وتعليق عمل البروفيسورة نادرة شلهوب -كيفوركيان، بعد انتقادها للعدوان الدموي على غزة، والتوقيع على عريضة تتهم إسرائيل بارتكاب جرائم إبادة جماعية في غزة.
وأعلنت الجامعة، اليوم الأربعاء، عن قررها بعودة البروفيسورة شلهوب-كيفوركيان على الفور لمزاولة كافة مهامها في الجامعة.
وجاء القرار في أعقاب جلسة عُقدت اليوم، بمشاركة المحامي المكلّف بالدفاع عنها، علاء محاجنة، مع إدارة الجامعة العبريّة ممثّلة عميد الجامعة الجامعة العبريّة، بروفيسور تمير شيفير.
وكانت الجامعة العبرية قد زعمت أن "تصريحات كفوركيان تأخذ حرية التعبير والحرية الأكاديمية إلى أقصى الحدود، وتستخدمها بشكل ساخر للتحريض".
وفي شهر تشرين الأول الماضي، أرسل عميد الجامعة العبرية رسالة توبيخ إلى المحاضرة الأستاذة نادرة شلهوب كيفوركيان، مقترحا عليها الاستقالة من منصبها إثر توقيعها على عريضة ضد العدوان على غزة.
وتعرضت البروفيسورة شلهوب- كيفوركيان في الشابق الى حملات تحريضية بسبب مواقفها المناهضة للاحتلال والداعمة للقضية الفلسطينية.


.jpg)

.jpg)