يعم الاضراب الشامل والمفتوح، بدءًا من يوم غد الاحد، مدينة كفر قرع، ولن يتم افتتاح العام الدراسي، وذلك في أعقاب قرار الجلسة الطارئة التي عقدتها البلدية ولجنة المتابعة العليا بمشاركة رؤساء سلطات محلية عربية مساء اليوم السبت.
وبحسب القرار، فإن الاضراب يشمل المدارس والمحال التجارية والمرافق العامة، وسيكون مفتوحا الى حين اتخاذ قرار اخر بعد انعقاد جلسة للجنة المتابعة العليا واللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية في البلد يوم غد الاحد عند الساعة العاشرة صباحًا.
ويأتي الاضراب احتجاجًا على الجريمة المستشرية في المجتمع العربي، حيث شهدت مدينة كفر قرع في وقت سابق، اليوم السبت، جريمة قتل مروعة راح ضحيتها إمام مسجد قباء في كفر قرع، الشيخ سامي عبد اللطيف.
وكانت مصادر محلية من كفر قرع، قالت إن الشيخ "عبد اللطيف" قُتل إثر تعرضه لجريمة إطلاق نار، ظهر اليوم، خلال مشاركته في بيت عزاء الفتى محمد مصطفى عربيد، ابن 14 عاما، من كفر قرع، وزوج أخته فؤاد نبهان نصر الله 33 عاما، الذي احتفل بعرسه قبل شهرين.
وأوضحت المصادر أن الجريمة وقعت أثناء خروج الشيخ سامي عبد اللطيف من بيت عزاء في بيت الضيافة في مدينة كفر قرع بالقرب من مسجد الحوارنة في المدينة، وأصيب بجروح بالغة؛ قبل أن يعلن عن وفاته لاحقًا.
وبمقتل الشيخ عبد اللطيف، يرتفع عدد ضحايا دائرة الجريمة والعنف في المجتمع العربي منذ مطلع العام الجاري الى 161 ضحية، من بينهم 5 ضحايا من الضفة الغربية، وشاب يهودي، قتلوا في بلداتنا العربية على خلفية جنائية، وهذا وفق احصائيات صحيفة "الاتحاد"، التي لا تشمل مدينة القدس المحتلة.
ويشار إلى أنه الضحية السادسة من اهالي كفر قرع منذ مطلع العام، اضافة الى ضحية من قلنسوة قتل في كفر قرع مساء السبت.






