بعثت بلدية أم الفحم رسالة تضامنٍ إلى مدينة طمرة، تجمع فيها الآلام والمطالب الضرورية للضغط على الأجهزة الرسمية لتقوم بدورها اللازم، مشاطرةً الأخيرة حزنها بعد المصاب الأليم الذي حلّ على المدينة الليلة الماضية والذي راح ضحيته شابان وأصيب آخران برصاص الشرطة.
وقالت البلدية في الرسالة: ما حصل الليلة الماضية في مدينة طمرة ومقتل طالب التمريض الجامعي المرحوم احمد حجازي بإطلاق النار، ومقتل الشاب المرحوم أدهم فؤاد بزيع من مدينة الناصرة بإطلاق النار أيضًا، يؤكد بما لا يدع مجالًا للشك أن ألمنا في كافة البلدات العربية هو واحد".
وتابعت: "آفة العنف والجريمة تضرب المجتمع العربي بجليله ونقبه ومثلثه وساحله دون تمييز، ما يؤكد أيضًا بما لا يدع مجالًا للشك أنّ أجهزة الدولة الرسمية المسؤولة عن أمن المواطن، وعلى رأسها الشرطة، لا تقوم بواجبها بتاتًا، بل وتتعامل معنا بعنف واعتداءات عندما نطلب منها أن تحمينا وتحافظ علينا من آفة العنف".
وأضافت البلدية: "نشدّ على يدي أهلنا في مدينة طمرة، ونقف إلى جانبهم في هذا المصاب، ونؤكد في ذات الوقت على ضرورة توجّه جماعي موحّد وموقف واحد من قبل اللجنة القطرية للرؤساء ولجنة المتابعة العليا، للضغط على المؤسسات والأجهزة الرسمية لتطبيق القانون وفرض الأمن والأمان". مختتمةً: "حفظ الله بلادنا جميعًا وألبسها ثوب الأمن والأمان والصحة والعافية".


.jpeg)




