عقد الأسبوع المنصرم اجتماعًا موسّعًا في الناصرة بمبادرة النائبة عايدة توما-سليمان وبحضور عشرات الداعمات التربويات، وبمشاركة النقابي عزيز بسيوني عضو ادارة الهستدروت قطريًّا، والنقابيّة رهام أبو العسل رئيسة مجلس نعمات في الناصرة، بهدف بحث سبل تنظيم الداعمات التربويات في إطار يرافقهن من أجل تحصيل الحقوق وتحسين ظروف العمل.
وجاء هذا الاجتماع استمرارًا لاجتماع سابق عقدته النائبة توما-سليمان مع الداعمات وتركز فيه النقاش حول أجورهن المتدنيّة، ظروف عملهن الصعبة وانعدام أفق التقدم والتطور في المجال، وتم في نهايته الاتفاق على عقد اجتماع أوسع للبحث في سبل تنظيمهن في إطار نقابيّ.
وشهد الاجتماع مشاركة فعالة من طرف الداعمات في النقاش حول أوضاعهن وظروف عملهن، وكانت الداعمة التربويّة نوال خطيب قد تحدثت نيابة عن كافة الداعمات في مستهل الاجتماع طارحة أهم القضايا والإشكاليات الواجب التوقف عندها.
وفي وصفها للحاجة الملحة الى مثل هذه الخطوة قالت توما-سليمان: "مهنة الداعمة التربويّة والتي يعرّفها الغالبيّة باسم المساعدة التربويّة، تغيّرت عبر السنين بشكل جوهري وعليه على التعريف المهني أن يتغيّر وعلى المعاشات والتدريج المهني أن يتغيرا بما يتلاءم مع متطلبات الوظيفة" وأضافت: "هنالك حاجة ملحة إلى تنظيم نقابيّ ليتابع جميع هذه المناحي وأنا سعيدة جدا بانضمام شركاء جدد الى النضال من نعمات والهستدروت وتجندهم الكامل من أجل إنجاح النضال".
في مداخلتها تطرقت رهام ابو العسل رئيسة مجلس نعمات في الناصرة الى الحلول الممكنة قائلة: "هنالك حاجة الى المطالبة بفتح اتفاقية عمل تخوض بكل التفاصيل وسأعمل على تجنيد ادارة نعمات قطريّا في هذا السبيل"، أما عزيز بسيوني، عضو ادارة الهستدروت قطريًّا، وبعد أن أثنى على الحضور الواسع والجهود المبذولة قال: "مطالب الداعمات مطالب أساسيّة للغاية، نرى على مر السنين تطور للمهنة وبالمقابل لم نشهد اعتراف بالمهنة بشكلها الجديد". وأضاف بسيوني: "من الواضح أنه بالإضافة إلى القضية العامة المتعلقة بطرح اتفاقية عمل جديدة تغيّر من تعريف المهنة وتحسّن شروط العمل تعاني الداعمات من قضايا فردية تتعلق بالعلاقة مع المشغل. من طرفنا كمندوبي الجبهة في الهستدروت ونعمات سوف نعمل جاهدين لتجنيد المنظمتين للوقوف إلى جانب الداعمات في نضالهن بالإضافة إلى متابعة الحالات الفردية".
وفي تلخيصها قالت توما-سليمان: "مجموعة اخرى من العاملات المستغلات تخطو خطواتها الاولى نحو تنظيم نقابيّ جدي وهذا باعث على الأمل".
واختتمت: "هذا الملف في أولويات عملي وسوف استمر في متابعته من أجل تحصيل الحقوق للعاملات بالإضافة إلى استمرار العمل وتكثيفه أمام الوزارات".






.png)


