طالب الوزيران من حزب "عوتسما يهوديت" الفاشي، إيتمار بن غفير ويتسحاك فاسرلاوف الحكومة اليوم الثلاثاء بإعادة النظر في كامل خطة الحكومة للتنمية الاقتصادية للمجتمع العربي.
وكتبوا في الرسالة التي بعثوها إلى سكرتير الحكومة: "من غير المعقول أن تعمل الحكومة اليمينية على مواصلة تنفيذ الاتفاقات الائتلافية التي منحتها الحكومة السابقة لجماعة الإخوان المسلمين وممثليهم، بدلاً من تغييرها. وتصحيح القرار نفسه الذي يمنح ميزانيات وسلطات غير مسبوقة من خلال عناصر معادية للصهيونية"، حسب تعبير الرسالة الحرفي.
وتم إرسال الرسالة معارضة لقرار مقترح بتشكيل فريق وزاري لـ"إزالة العوائق أمام الإسكان في المجتمع العربي".
وكشفت تقارير، أنه من المتوقع أن تقوم الحكومة بتحويل 130 مليون شيكل من البرنامج لتقليص فجوات في المجتمع العربي لصالح ميزانية طلاب المعاهد الدينية الحريدية. وهذه الأموال بالأساس مخصصة للرفاهية والصحة والتعليم والبنية التحتية في المجتمع العربي. وأمر وزير المالية بتسلئيل سموتريتش بفحص مصدر الميزانية المذكورة، بعد أن رفض وزير التربية والتعليم يوآف كيش التوقيع على الاقتصاص الأفقي من الميزانية.
وردا على ما تم الكشف عنه أن ميزانية زيادة مخصصات الرفاه ستأتي من أموال خطة تنمية المجتمع العربي، توجه رئيس مركز الحكم المحلي حاييم بيبس اليوم في رسالة إلى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو: "لا تدعم هذا الضرر الكبير. ليس من المنطقي أنه في هذا الوقت الذي يعاني المجتمع العربي من وضع صعب. تنوي وزارة المالية إجراء تخفيض جذري في البرنامج لتقليص الفجوات وإلحاق الضرر بمليون من سكان السلطات المحلية العربية بطريقة قاتلة".

.jpg)
.jpg)



