فرضت بلدية بئر السبع على المواطنين في المدينة ضريبة إضافية، لتمويل ميليشيا مسلحة تحت مسمى "دوريّة الأمن"، وظيفتها "تبديل" الشرطة وحماية المواطنين، وفق ما صرّحت به البلدية.
وباشرت الدوريّة عملها هذا الصبح، تحت إدارة ضابط سابق في الشرطة، كان قد استقال من وظيفته في السلك الشرطوي في النقب في ظل عدم قدرته على القيام بمهامه بسبب "النقص في الموارد البشرية في الشرطة" وفق تعبيره.
يشار إلى أن هذه الدوريّة ليست شرطة جماهيريّة، ولا دوريّة متطوعين كما هو الحال في بلدات أخرى، بل هي شركة حراسة خاصة، يعمل بها حراس مدججين بالسلاح. وتعمل هذه الميليشيا بتصريح من وزارة "الأمن الداخلي" والشرطة الرسميّة، في اعتراف مبطّن بفشلهم وتقاعسهم في محاربة الجريمة والعنف.
وفي سياق آخر متّصل، قال بيرتس عمار قائد الشرطة في منطقة الجنوب، خلال مقابلة إذاعيّة أجراها اليوم الأحد: "لدينا في الجنوب أمور تختلف عن تل- أبيب، ففي الجنوب لدينا بدو. والبدو لا ينصاعون للقوانين، هم لديهم قوانينهم التابعة لثقافتهم". واختتم تصريحاته العنصرية قائلًا: "لا يمكن أن نقارن تل-أبيب للجنوب، لأنه لا يوجد بدو في تل –أبيب".
(الصورة أرشيفية: قوات الشرطة تقمع مظاهرة طلابية في بئر السبع)







.png)

