أصيبت مساء اليوم السبت، الرفيقتان روز أسدي ومنى أسدي، بجروح طفيفة جراء تعرّضهما لعملية دهس إرهابية بواسطة "سكوتر" كهربائي، من قبل متطرف يميني، خلال مشاركتهما بالمسيرة المناهضة للاحتلال.
وعملت الطواقم الطبية التي تواجدت في المكان على اسعاف الرفيقتين ونقلتهما إلى مستشفى "ايخلوف" في مدينة تل أبيب، لاستكمال العلاج، ووصفت حالتهما بالطفيفة، إلى جانب تعرضهما لصدمة نفسية إثر عملية الدهس.
ونقلت وسائل اعلام عبرية ان المعتدي كان يعتمر "كيبا" وصرخ نحو المتظاهرتين "ارهابيات" قبل أن يدهسهما ويهرب، لكن تم القبض عليه وتوقيفه للتحقيق.
كما أكد شهود عيان تواجدوا في المظاهرة، إن المعتدي كان يهتف هتافات عنصرية قبل أن يقوم بدهس الرفيقتين.
وقال متظاهر اسمه عميت لمراسل "سيحا ميكوميت": كنت أقف مع علم فلسطيني فاقترب مني على "الكوركنيت" شتمني وواصل ثم انحرف لجهة اليسار ودهس مجموعة متظاهرين فأصاب متظاهرتين بينهم.
هذا وشاركت حشود كبيرة من المتظاهرين عربا ويهودا في مظاهرة، مساء اليوم السبت، بمناسبة ذكرى خمسة وخمسين عاما على احتلال العام 1967 الذي احتلت اسرائيل فيه ما تبقى من الأراضي الفلسطينية.
وتحت عنوان "خمسة وخمسون عاما على احتلال العام 1967"، سار المتظاهرون من ساحة المتحف الى ساحة "هبيما" في وسط تل أبيب، رافعين شعارات تندد بالاحتلال والاستيطان وبحكومات اليمين، فيما رفرفت الأعلام الفلسطينية عاليًا.
وتأتي التظاهرة بدعوة من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، وحركة سلام الآن ومنظمة نكسر الصمت ونساء ضد العنف ومقاتلون لأجل السلام وغيرها من المنظمات اليسارية اليهودية والعربية.







