قالت النائبة عايدة توما سليمان، اليوم الاثنين، إن تدمير الجامعات مثل المستشفيات والبنى التحتية في قطاع غزة، هو ضمن مخطط جيش وحكومة الاحتلال، وليس قرار ضابط ميداني، كما يحاول الجيش الادعاء.
وجاء التصريح بعد النشر بان قيادة جيش الاحتلال اكتفت بتسجيل ملاحظة في سجل القائد العسكري، باراك حيرام بعد ان قام بتفجير وتدمير جامعة الإسراء في قطاع غزة بتاريخ 18 كانون الثاني، دون الحصول على اذن بذلك مم جيشه.
وقالت توما-سليمان: "هذه العملية جزء من سلسلة أعمال تدميرية تستهدف البنية التحتية، بما في ذلك المستشفيات، المدارس، والمؤسسات التعليمية والدينية في قطاع غزة، مما يؤدي إلى كارثة إنسانية شديدة، خلفت عشرات آلاف الضحايا، معظمهم من الأطفال والنساء، وأدت إلى مجاعة ودمار هائل".
واضافت "ان النشر عن هذه الملاحظة هو محاولة لإظهار الجيش وكأنه منضبط بالقواعد وما هذه الحادثة الا الخارج عن المألوف، ويؤكد ايضا ان كل الدمار الحاصل في غزة بما يشمل المؤسسات والمنازل هو بأوامر وبقصد".
اتهمت توما-سليمان الحكومة الإسرائيلية وأذرعتها العسكرية بتجاهل القوانين الأساسية لحقوق الإنسان وانتهاك القانون الدولي، وحذرت من تصريحات وزير الأمن الذي استنكر إصدار التوبيخ وأشاد بحاجة الجيش لمزيد من الضباط مثل حيرام.
وأضافت توما-سليمان: "في الوضع الطبيعي كنا لنقول أنه يجب محاسبة الجهات المسؤولة، لكن في ظل هذه الممارسات الدموية العبثية هنالك ضرورة بمحاسبة شاملة للمنظومة العسكرية الإسرائيلية من القوات وحتى أعضاء الحكومة ووزرائها التي تعطي دعم كامل لما تخلفه هذه الحرب من قتل دمار وتشريد".
وأنهت توما-سليمان: "هنالك ضرورة ملحة اليوم بتصعيد نضالنا ضد هذه الحرب المتطرفة التي تتجاوز كل الحدود الانسانية والأخلاقية لتحقيق أهداف الحكومة الاحتلالية وزيادة نفوذها في المنطقة حتى لو كانت التكلفة تفجير الأوضاع والمزيد من سفك الدماء".








