وجهّت النائبة عايدة توما-سليمان (الجبهة) اليوم (الخميس) رسالة مستعجلة الى المستشار القضائي للحكومة، افيحاي مندلبليط، مطالبة اياه بفتح تحقيق فوري حول تورط حزب الليكود ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في قضيّة تمويل وضع كاميرات واجهزة تنصت في مراكز الاقتراع في البلدات العربية.
وجاء هذا التوجه في اعقاب ضبط اكثر من ١٣٠٠ كاميرا وجهاز تنصت على اجسام مندوبي احزاب اليمين ومن ضمنها حزب الليكود، في عدة مراكز اقتراع في البلدات العربيّة. هذا وأعلن أمس (الاربعاء) مكتب العلاقات العامة "كايزلر عنبار" عن مسؤوليته على هذه الحملة مصرحًا انه بتعاون وتمويل حزب الليكود تم شن حملة واسعة "للكشف عن تزويرات" على حد تعبيره، كما أكدّ المكتب أن هذه الحملة ادت الى خفض نسبة التصويت في المجتمع العربي.
وفي رسالتها قالت توما-سليمان "أن هذه الحملة هي جزء لا يتجزأ من مسلسل التحريض الذي يقوده نتنياهو ضد المواطنين العرب والاحزاب العربية، وهو حلقة اخرى لمحاولات نزع الشرعية وانتقاص مواطنة الجماهير العربية في هذه البلاد"
وأضافت "هدفت هذه الحملة الى خلق حالة من الرعب والتخويف في اوساط المصوتين، وكذلك محاولات استفزازية لجر المواطنين العرب لمواجهة مع الشرطة ولجنة الانتخابات، رامية بشكل واضح ومباشر للمسّ في الحق الديمقراطي الأساسي للمواطنين العرب بممارسة حقهم في الانتخاب واختيار ممثليهم."
وأنهت "تندرج هذه الحملة ايضًا ضمن محاولات شيطنة المواطنين العرب ووصمهم كمزيفين وكخارقين للقانون، وذلك بهدف الطعن في صحّة نتائج الانتخابات في بلداتنا. نتنياهو قاد حملة ضد الاحزاب العربية وشرعيتهم لأنه كان يعلم أن نسبة تصويت مرتفعة في المجتمع العربي تشكل خطر وتهديد مباشر على استمرار حكمه وبالتالي على مشروعه السياسي".








