تحمل جبهة الناصرة الديمقراطية وفرع الحزب الشيوعي، الشرطة بقيادتها الأعلى ووزيرها، كامل المسؤولية عن انفلات الجريمة في الناصرة، وفي مجتمعنا العربي عامة، التي عادت لتطل بموجة دموية خطيرة في عدة بلدات في الأيام الأخيرة. وآخرها أمس السبت في الناصرة، بمشهد أشبه بساحة حرب، أدى على إصابة 9 اشخاص، في وضح النهار.
وقالت البيان، إن هذه العصابات ما كانت تجرؤ على ارتكاب جرائمها، لولا معرفتها المسبقة بتواطؤ الشرطة والحكومة من فوقها مع استفحال الجريمة في الناصرة، وبلغت "الجرأة" لديهم، التي تدل على حالة "اطمئنان"، أن يرتكبوا جريمة في ساعات النار، وفي ساعة اكتظاظ الحركة، وفي منطقة شهدت حركة كبيرة، وبين الناس المارة.
ودعت جبهة الناصرة وفرع الحزب الشيوعي، الى وقف هذه الظاهرة كليا، من خلال شد قبضة أجهزة تطبيق القانون. وقال البيان، نحن نرفض أي إصابة، مهما كان الشخص، وخلفياته، ولكن أكثر من هذا، فإن هذه الجرائم باتت منذ زمن، تصيب أشخاصا أبرياء لا شأن لهم في كل هذه النزاعات الدموية الاجرامية، كما هو الحال في جريمة يوم أمس السبت في الناصرة.
نحن نطالب الشرطة بالكشف العاجل عن مرتكبي هذه الجرائم ومرسليهم وتقديمهم للمحاكمة العاجلة، وبنفس الوقت نطالب الشرطة بمصادرة السلاح المنتشر في المجتمع العربي، ذلك المرخص، وغير المرخص، لان كلاهما يشجع الجريمة.
وتدعو جبهة الناصرة والحزب الشيوعي، هيئات المدينة وأولها بلدية الناصرة، والقوى السياسية، إلى تضافر الجهود، وإطلاق صوت واضح لا لبس فيه، ضد الجريمة المستفحلة، من أجل لجمها وحتى القضاء عليها، في مدينتنا ومجتمعنا العربي ككل.



.png)




