قالت حركة النساء الديموقراطيات، في بيان اليوم السبت، إن عملية عزل عضو الكنيست عوفر كسيف(الجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة) والتي تقودها ألأكثرية ذات التوجه العسكري بالكنيست، هي توجه خطير وفظ بهدف كم الأفواه.
وقال البيان: "ما يتحججون به لكي يعزلوه هو ان عضو الكنيست كسيف وقع على عريضة نشطاء اسرائيليين تدعم الموقف الداعي لمحاكمة اسرائيل بمحكمة العدل الدولية بسبب جرائمها ضد الانسانية (الأبادة الجماعية). ان قرار محكمة العدل الدولية الصادر بنهاية المداولات (26.1) ورغم انه لم يدعُ لوقف الحرب على غزة لكن شمل هذا القرار اتهامات قاسية تجاه حكومة نتنياهو، وانه على اسرائيل تقديم تقرير خلال شهر عن ما هو المجهود الذي تقوم به لكي تمنع أعمال القمع والسلب والتهجير والتجويع للمواطنين بقطاع غزة".
وأضاف: "إننا بحركة النساء الديموقراطيات على قناعة تامة بأن الدعم الذي قدمه عضو الكنيست كسيف لأجراء التحقيق لهو خطوة تندرج ضمن العمل الأنساني لحماية أهالي قطاع غزة، حماية الأطفال والنساء والذين هم الأكثرية المطلقة من الضحايا والجرحى والمهجرين".
وتابع: :ان عملية عزل عضو الكنيست كسيف من الكنيست لهي خطوة فظة للمس بحرية التعبير عن الرأي والفكر لكل معارضة ومعارض للاحتلال والحرب. انها خطوة همجية للمس بالحصانة البرلمانية لعضو الكنيست كسيف ولكل ما يتبع لها من تصريحات ونشاطات".
وقال: "اننا ندعو الجمهور في اسرائيل، خاصة جمهور النساء اليهوديات والعربيات، معارضة عملية عزل عضو الكنيست عوفر كسيف والعمل من أجل حماية الحيز الديموقراطي ومن اجل سلام اسرائيلي فلسطيني عادل وثابت".









