اقتحمت قوات كبيرة من عناصر الشرطة والمخابرات الإسرائيلية العامة، "الشاباك" في ساعة مبكرة من صباح اليوم الثلاثاء، واعتقلت مجموعة من الشبان من عائلة عمري، وكما يظهر فإنها حملة ترهيب على خلفية الحملة الشعبية لعدم طمس قضية اغتيال الشهيد ديار عمري، على يد إرهابي قبل نحو شهر.
وحسب معلومات أولية، فإن الحديث يجري عن اعتقال 14 شابا من عائلة عمري في قرية صندلة، وحسب ما ورد في شبكات التواصل، فإن المعتقلين شاركوا في التظاهرة الأخيرة قبالة المحكمة في الناصرة، يوم الأحد الأخيرة، خلال جلسة النظر في تمديد اعتقال القاتل المجرم.
يشار إلى أن عصابات اليمين الاستيطاني، قامت منذ اليوم الأول للجريمة بحملة جمع أموال لدعم القاتل المجرم، وتسويق روايته الهاذية، بأنه كان في حالة دفاع عن النفس، رغم وجود شريط واضح، بأنه أطلق النار، نحو الشهيد ديار من الخلف حينما كان عائدا لسيارته.
يتبع...

.jpg)


.jpeg)