تواصل خيمة الاعتصام ضد العنف والجريمة في مدخل سخنين نشاطاتها الجماهيرية، وذلك بمبادرة وحدوية من الحركة الشبابية لمكافحة الجريمة، التي بادرت إلى نصب الخيمة بعد جريمة قتل الشاب علي ابو صالح في سخنين.
واستضافت مساء أمس الثلاثاء، استاذ القانون والنائب السابق د. يوسف جبارين، عضو قيادة الجبهة الديمقراطية، الذي قدّم مداخلة شاملة حول سُبل مواجهة آفة العنف والجريمة في مجتمعنا مؤكدًا على اهمية العمل الجماهيري الوحدوي والمشاركة الشعبية الواسعة في النشاطات الاحتجاجية ضد هذه الآفة. كما وقدم جبارين تصورًا شموليًا لمواجهة آفة العنف والجريمة على الصعيدين القطري الوحدوي والمحلي في كل بلدة وبلدة.
وافتتح برنامج الخيمة وتولى عرافته الشيخ علاء بدارنة، ثم تكلم رئيس البلدية د. صفوت ابو ريا، الذي رحب بالضيوف وأكد على اهمية نشاطات الخيمة، كما تكلم الاب عارف يميني حول ضرورة مواصلة هذه النشاطات ضد العنف والجريمة، وقرأ الشيخ سليم خلايلة آيات من القرآن الكريم.
وفي مداخلته تناول د. جبارين مواقف وتصريحات قيادة الشرطة التي تفضح تواطؤ الشرطة والأجهزة الامنية الاسرائيلية مع تفاقم العنف والجريمة في البلدات العربية، كما طرح برنامجا شموليا من عشر نقاط، من أجل التغلب على آفة الجريمة، ومنها إقامة لجان طوارئ ولجان اصلاح في كل بلدة وبلدة، واقامة "مجلس بلدي لمناهضة العنف والجريمة"، وتبنّي برنامج تربوي وقيمي في كل مدارسنا العربية. وتحدث حول أهمية تدويل قضية العنف والجريمة من خلال التواصل مع كافة العناوين الدولية والاوروبية التي تستطيع الضغط على اسرائيل لتغيير سياساتها.
واختتم جبارين مداخلته بالتأكيد على اهمية الحفاظ على تفاؤلنا وعلى عزيمتنا بأننا نستطيع الانتصار على العنف والجريمة، مؤكدا ان الاساس يبقى بالمشاركة الجماهيرية الواسعة، فعندما نخرج للشارع بعشرات الآلاف كما حدث في سخنين بعد الجريمة الأخيرة، كلما كان تأثيرنا أقوى وعزيمتنا أكبر وأصلب.
واختتمت الامسية بكلمة مؤثرة من خير الله ابو صالح، والد الشاب المرحوم علي خير الله ابو صالح.


.jpeg)




