قُتل الليلة الماضية، الشاب محمد حسن خطيب (24 عامًا) بجريمة إطلاق نار وقعت في بلدة دير حنا.
وكان قد أصيب الشاب المغدور بإصابات حرجة، ونقلته الطواقم الطبية إلى مستشفى "باروخ بادا" في بوريا، حيث تم الإعلان عن وفاته.
وزعمت الشرطة المتواطئة والمتخاذلة في مكافحة الجريمة في المجتمع العربي، أنها شرعت التحقيق في ملابسات الجريمة، مضيفة أن "الخلفية تعود لنزاع بين أصحاب سوابق جنائية".
ويرتفع بذلك عدد ضحايا دائرة الجريمة في المجتمع العربي إلى 75 ضحية، منذ مطلع العام الجاري، وهذا العدد الرهيب هو بذات معدل الدم، الذي كان قائما في العام الماضي، ما يؤكد على أن هذه الحكومة كسابقاتها لم تفعل شيئا للجم الجريمة المستفحلة في المجتمع العربي، وتواصل بذلك السياسات الهادفة الى تدمير مجتمعنا العربي من داخله.








.png)
