قال القيادي الجبهوي والنائب السابق د. يوسف جبارين، الذي يتابع مع عائلة محاجنة قضية فصل د. احمد محاجنة: "لا شك ان اجراءات ادارة المستشفى ضد د. احمد رسلان محاجنة هي خطوات عنصرية وانتقامية ضده وضد افراد العائلة المعروفين بمواقفهم الوطنية والنضالية".
وأضاف: "قضية الدكتور أحمد هي قضية كل اهلنا وكل مجتمعنا في ظل عودة اليمين المتطرف الى الحكم والملاحقات السياسية التي ينتهجها ضد اهالينا ويخطط للمزيد منها".
وتابع: "نشدّ على يدي الدكتور احمد وعلى ايادي كافة افراد العائلة الأصيلة في هذه الظروف الصعبة، وكلنا معهم في مواجهة هذه الخطوات العنصريّة والانتقامية".
وقررت ادارة مستشفى "هداسا" بالقدس اليوم، فصل الطبيب أحمد محاجنة، المتخصص بجراحة القلب والرئتين، عن العمل بادعاء انه قدم قطعة حلوى للطفل الفلسطيني المقدسي، محمد ابو قطيش، حيث كان يرقد للعلاج في مستشفى هداسا عين كارم قبل عدة اسابيع.
وواجه الطبيب أحمد محاجنة حملة تحريضية من قبل وسائل الاعلام الإسرائيلية ومن نشطاء يمين، أستدعي على اثرها لجلسة استماع مع إدارة المستشفى، التي رضخت بدورها للتحريض الفاشي وقررت بشكل نهائي فصل الطبيب.
ويرقد الفتى المصاب محمد أبو قطيش (16 عاما) من سكان بلدة عناتا للعلاج في المستشفى، إذ تدعي ادعت الشرطة الإسرائيلية أنه نفذ عملية طعن في القدس أصيب فيها مستوطن بجروح خطيرة.
ووفق شهادة الطبيب، أحمد محاجنة، فانه قام بتوزيع الحلوى على كافة الاطفال المرضى بالقسم الذي يعمل فيه، من عرب ويهود، على حد سواء.





